مهرجان تراثي فني وحرفي في بلدة ديرميماس - مرجعيون

دقيقتان للقراءة

ديرميماس - نداء الوطن


تحت عنوان ديرميماس " مشوار وخبرية" وبهدف إعادة إحياء تراث البلدة وتشجيع أبنائها المنتشرين في العالم للعودة أليها والمشاركة في تنشيط دورة الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها وبخاصة بعد الحرب الأخيرة، نظمت البلدية والاهالي، مهرجانًا تراثيًا، حرفيًا، فنيًا ورياضيًا، تضمن سلسلة نشاطات جمعت أبناء البلدة المقيمين والمغتربين ولا سيما فئة الشباب والشابات والمسنين، في جو من الهدوء والفرح والمحبة والسعادة.

انطلق اليوم الاول من المهرجان، بإطلاق مسار داخلي للبلدة، حيث شارك مئات الشباب والشابات والمسنين بمسيرة مشي جابت الاحياء القديمة والتراثية للبلدة وتخللتها محطات حرفية، تراثية، موسيقية وضيافة بلدية ممتازة.


انطلقت المسيرة من حي البيادر وتضمنت 12 مرحلة " وشملت زيارة الكنيسة الانجيلية المعمدانية، الكنيسة الانجيلية المشيخية، معصرة الزيتون القديمة" الجمل" بيت زعيلة، كنيسة مار مخايل للروم الأورثوذكس، كنيسة دير اللاتين، ساحة كنيسة الروم الكاثوليك والساحة العامة.

وخلال هذه محطات كانت هناك وقفات فنية متنوعة، العزف على الغيتارة، الرسم، الضيافة، لوحات فنية، معصرة زيتون تراثية، عرض صور لشخصيات قديمة، ضيافة قمح مسلوق، واختتمت المسيرة في ساحة البلدة.

والقى رئيس البلدية سهيل أبو جمرة خلال انطلاق المهرجان كلمة من وحي المناسبة قال فيها:" نلتقي اليوم لنمشي معاً داخل أحياء قريتنا حيث مشى الأجداد والآباء، هذا المسار أردناه مساحةً للرياضة والتراث وملتقى للفن والثقافة ومتنفساً ننسى فيه هموم الحاضر ونتذكر بساطة الماضي، نساهم في تعزيز السياحية الريفية والبيئية، ولكي نضع ديرميماس على الخارطة السياحية لانها تحتوي على كل المكونات والمقومات التي تجذب السياح اليها.


وأشار رئيس البلدية الى إن هذا المسار هو خطوةٌ على طريق ٍ طويل في العمل البلدي الإنمائي ونأمل ان يكون نموذجاً لمشاريع أخرى تسهم في تعزيز السياحة الريفية والبيئية وتضع بلدتَنا على خارطة الضوء والاهتمام.


اليوم الثاني من المهرجان سوف يشارك أهالي البلدة والقرى المجاورة بحفل فني يجمع مئات الأشخاص في أجواء من الفرح بعد توقف قسري استمر عامين جراء الحرب والدمار وتهجير لابناء المنطقة.