شهد شارع الحمراء في بيروت مساء السبت، افتتاح مساحة للفنّ المشهديّ هي "سينما لو كوليزيه" التي تحوّلت بعد إقفال دام حوالى 30 سنة، إلى "المسرح الوطني اللبناني" بمبادرة من "جمعيّة تيرو للفنون - TAA" لمؤسِّسها المخرج والممثل المسرحيّ قاسم اسطنبولي، وبالتعاون مع "شبكة الثقافة والفنون العربيّة - آكان" و "مسرح اسطنبولي".
ويأتي افتتاح "المسرح الوطني اللبناني" في بيروت (نزلة "مستشفى الجامعة الأميركيّة) من ضمن مسار بدأه اسطنبولي وجمعيّته قبل 11 عامًا في صُور أولًا، ثم النبطيّة، فطرابلس، بهدف خلق مساحات ثقافيّة، حرّة، مستقلّة، وتشاركيّة للجميع، وتحفيز الأجيال الجديدة على جعل المسرح من ضمن اهتماماتهم الثقافيّة.
عمليّة الترميم والتجديد راعت المحافظة على ما أمكن من الطابع الذي كانت عليه "سينما لو كوليزيه" سابقًا، لجهة وسائل الإضاءة وزخرفات الجدران وألوانها والكراسي، فضلًا عن مقتنيات تاريخيّة من بقايا شرائط عرض وإعلانات وملصقات أفلام، معروضة في بهو الصالة.
برنامج الافتتاح تضمّن كرنفال شارع، ثم الافتتاح الرسمي الذي تخلّلته كلمات لاسطنبولي وممثّلين ومسرحيّين معروفين، من بينهم جوليا قصّار ورفيق علي أحمد وعمر ميقاتي وصلاح تيزاني (أبو سليم).
تزامنًا، انطلقت في المسرح الجديد فعاليّات "مهرجان لبنان المسرحي الدوليّ" التي تستمرّ حتى 16 أيلول الجاري، وتتضمّن ورشًا وأنشطة فنّية، وعروضًا لفرق إسبانيّة، ألمانيّة، سودانيّة، سوريّة، عراقيّة، ولبنانيّة.