شن الطيران الاسرائيلي مساء اليوم غارة استهدفت مبنى في منطقة كسار زعتر في مدينة النبطية.
كما شن سلسلة غارات على علي الطاهر.
وفيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن عملية اغـتيال نوعية في النبطية، افيد عن دمار هائل في المبنى المستهدف جراء الغارة.
ولاحقًا، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على منطقة كسار زعتر في مدينة النبطية تسببت بوقوع 12 جريحاً بينهم أطفال ونساء في حصيلة نهائية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن "قصف مقرً لحزب الله في منطقة النبطية"، باعتبار "المقر يُشكل انتهاكا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".
وقال الجيش الاسرئيلي: "يواصل حزب الله الإرهابي محاولاته لإعادة تأهيل بنيته التحتية الإرهابية في لبنان، مُعرّضًا المدنيين اللبنانيين للخطر ومستخدمًا إياهم دروعًا بشرية".
اضاف: "سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي عملياته لإزالة أي تهديد لدولة إسرائيل".
وتزامنًا، افيد بان مسيّرة إسرائيلية شنت غارةً على بلدة ياطر.
وسبق ذلك، تحليق مكثف للطيران الحربي في اجواء الجنوب وعلى علو منخفض.
كما شهدت اجواء منطقة النبطية وقرى الجوار تحليقًا مكثفًا للمسيرات الإسرائيلية على علو منخفض.
وعصر اليوم الإثنين، استهدف الطيران المسير الاسرائيلي، سيارة بصاروخين عند مدخل ياطر الغربي - منطقة طيرهرما، ما ادى الى مقتل مواطن.
وفي وقت سابق، تعرضت أطراف بلدة كفرشوبا لإطلاق الرصاص مصدره موقع الجيش الإسرائيلي في رويسات العلم في مرتفعات البلدة.
وتوغّلت قوة اسرائيلية فجرًا، لأمتار عدة في الحي الشرقي من بلدة حولا، متجاوزة الموقع المستحدث في المنطقة، وأقدمت على تفجير أحد المباني داخل البلدة.
كما أطلق الجيش الاسرائيلي ليلاً قنابل مضيئة فوق بلدة شبعا بالتزامن مع تمشيط بالرصاص لأطرافها.
من جهة أخرى، كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفخاي أدرعي عبر حسابه على "أكس": "جيش الدفاع قضى أمس على عنصر إرهابي في حزب الله عمل على تطوير وإنتاج اسلحة. هاجم جيش الدفاع أمس في منطقة النبطية في جنوب لبنان وقضى على الارهابي المدعو محمد علي ياسين وهو أحد عناصر حزب الله الذي عمل خلال الحرب على انتاج وتطوير وسائل قتالية. نشاط الإرهابي كان يشكل انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان حيث سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل".