مشروع لتدريب أساتذة جامعيّين على الذكاء الاصطناعي

دقيقتان للقراءة
اجتماع اللجنة التوجيهيّة للمشروع

أطلقت "الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)" مشروع "دعم إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي في الشرق الأوسط"، في الاجتماع الأول عبر الإنترنت للّجنة التوجيهية.


يموَّل هذا المشروع بالكامل من "وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية"، ويهدف إلى مرافقة 12 جامعة في لبنان ومصر وفلسطين نحو إدماج عقلاني وأخلاقي وفعّال للذكاء الاصطناعي لأغراض تربوية. كما يسعى إلى تعزيز تنافسيّة الجامعات المستفيدة وقدرتها على الصمود، إضافةً إلى تحسين قابليّة توظيف الطلاب عبر إعدادهم بشكل أفضل لوظائف المستقبل التي ستتأثر بعمق بأدوات الذكاء الاصطناعي.


اجتماع اللجنة التوجيهيّة، الذي افتتحه ممثلو "وزارة أوروبا والشؤون الخارجية" ومدير "الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط"، جمع ممثلي الجامعات المستفيدة من المشروع إضافةً إلى ممثلي البعثات الدبلوماسية الفرنسية في البلدان المعنية. وقد أتاح الاجتماع عرض الأهداف الاستراتيجية للمشروع، ومشاركة خطة العمل، وتوضيح الالتزامات المنتظرة من المؤسسات الجامعية المستفيدة. كما تناول النقاش المراحل المقبلة للتنفيذ، خصوصًا تدريب الأساتذة وإنشاء مختبرات تعليمية (Learning Labs).


وشكّل هذا اللقاء محطة أساسية في الإطلاق العمليّ للمشروع، عاكسًا الإرادة المشتركة للشركاء في تعزيز إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي بالشرق الأوسط، بما يتماشى مع المعايير الدولية. وستتولى تنفيذ المشروع "الوكالة الجامعية للفرنكوفونيّة" على مدى 15 شهرًا بوتيرة مكثّفة، مع طموح تدريب نحو 2800 أستاذ جامعي. ويتضمّن المشروع أيضًا بُعدًا استشرافيًا يهدف إلى استباق مراجعة ضرورية للمناهج الجامعية في الاختصاصات المؤهّلة للمهن الأكثر انتشارًا في سوق العمل في البلدان الثلاثة، والتي تتأثر أو ستتأثر بشكل كبير بدخول أدوات الذكاء الاصطناعي.


أما الجامعات المستفيدة من المشروع، فهي: "الجامعة اللبنانية"، "المعهد الوطني للفنون والمهن - CNAM"، وجامعات "الأنطونية"، و"سيّدة اللويزة"، و"الكفاءات"، و"الحكمة" في لبنان. وفي مصر: "الجامعة الفرنسيّة في مصر - UFE"، "الجامعة الدوليّة" في العلمَين، و"جامعة الإسكندرية". أما في فلسطين، فجامعتا "النجاح" و "بيرزيت".