اليونيفيل تنقل عناصرها إلى أماكن آمنة وتحذّر من تصعيد خطير

دقيقتان للقراءة

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في جنوب لبنان الليلة الماضية تُشكّل "انتهاكاً واضحاً وصريحاً" لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وتهدد بشكل مباشر الاستقرار الهش الذي تحقق في تشرين الثاني من العام الماضي. كما اعتبرت أن هذه الهجمات "تقوّض ثقة المدنيين في إمكانية التوصل إلى حل سلمي للنزاع".


وأكدت اليونيفيل أن جنود حفظ السلام يواصلون تقديم الدعم لكلا الطرفين لضمان تنفيذ القرار الأممي، بالتوازي مع استمرار العمل الميداني اليومي المشترك بين اليونيفيل والجيش اللبناني، بهدف تعزيز الاستقرار في جنوب لبنان وعلى طول الخط الأزرق.


وأشارت إلى أن وحدات من قوات حفظ السلام اضطرت إلى الانتقال إلى أماكن آمنة في موقعين بمنطقة دير كيفا، بالقرب من برج قلاوية، نتيجة الغارات، التي عرّضت حياة عناصر اليونيفيل والجنود اللبنانيين والمدنيين لخطر جدي.


ودعت اليونيفيل "جيش الدفاع الإسرائيلي إلى التوقف الفوري عن شن أي غارات إضافية، والالتزام بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدة ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي انتهاكات أو خطوات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي.


كما شددت على "أهمية الالتزام الكامل بأحكام القرار 1701 وتفاهم وقف الأعمال العدائية، باعتبار أن هذه الآليات وُضعت خصيصاً لمعالجة الخلافات وتجنب اللجوء إلى العنف من طرف واحد، ويجب الاستفادة منها إلى أقصى الحدود". وحذّرت من أن "استمرار التصعيد يُشكّل تهديداً للتقدم الذي أحرزته الأطراف في جهودها لاستعادة الاستقرار".