أشار المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي في منشور عبر حسابه على منصّة "أكس" الى أنّه "قبل عاميْن جر حزب الله لبنان لحرب إسناد مع دواعش حماس، فكانت مغامرته بمثابة "حفر قبره بيديه". إسرائيل لم تكن تريد حربًا، لكن حين يفرض عليها التحدي تعرف كيف تواجهه بشجاعة".
وأضاف: "ظنوا أن صبرنا خوفًا وضعفًا ، فكنا المفاجأة المعروفة حيث انطلقت عملية سهام الشمال موجهةً الضربة القاصمة لهذا الحزب الشيطاني:
قضينا على نصرالله وخلفه، وأسقطنا كل قيادة الإرهاب. دمّرنا مخازن الصواريخ والدرونز، ومحوْنا خطوط التماس التي تجرأ أن يبنيها لاجتياح بلداتنا".
وتابع: "ورغم قوة ضربتنا الا اننا حيّدنا المدنيين اللبنانيين فكنا الدرع الذي حماهم في الوقت الذي كان من يسمى بأهل البيت يجرهم ويعرضهم للقتل".
وختم: "واليوم، بعد سنة… يعرف الجميع أن الإرهاب لا مستقبل له أمام قوتنا وعزيمتنا. وليكن ما حصل قبل عام عبرة لمن يعتبر".