أكد الجيش الإسرائيلي أنه وسّع نطاق عملياته في مدينة غزة أمس وقصف بنية تحتية لـ "حماس"، في وقت كشف فيه السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي لوكالة "رويترز" أن أميركا أجرت محادثات مع دول خليجية حول إنشاء منظومة حكم موَقت في قطاع غزة تشارك فيها دول خليجية مع احتمال أن تضطلع واشنطن بدور إشرافي، على أن يتخذ قرار في شأن ترتيب دائم في وقت لاحق، لكنه شدّد على أن الأمر "مجرّد نقاش، ولم يحظ بقبول الإدارة الأميركية أو إسرائيل أو أي أحد، ولا أعلم ما إذا كان هناك أي شيء جاهز للتوقيع عليه"، حاسمًا أن أميركا لن تنضمّ إلى أي خطة تشمل السلطة الفلسطينية إذا استمرّت الأخيرة في دفع الأموال للأفراد والعائلات المتورّطة في ما تعتبره واشنطن أعمالًا إرهابية.
وجزم هاكابي بأن أميركا تدرك أن "على إسرائيل فعل ما يجب عليها فعله لاستعادة رهائنها وإنهاء الحرب"، في حين كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل أبلغت واشنطن بأنها لا تزال مستعدّة للتوصل إلى اتفاق رغم عملية مدينة غزة. بالتوازي، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إدارة ترامب تسعى إلى الحصول على موافقة الكونغرس لبيع أسلحة بقيمة تقارب 6 مليارات دولار لإسرائيل، لكنها أشارت إلى أن هذه الأسلحة لن تُسلَّم على الأرجح قبل عامين أو ثلاثة.
ميدانيًا، تسيطر قوات إسرائيلية على الضواحي الشرقية لمدينة غزة، وتواصل التقدّم من هناك نحو المناطق الوسطى والغربية، حيث يتواجد معظم السكان. وكشف الجيش الإسرائيلي أنه قتل محمود يوسف أبو الخير، الذي قال إنه نائب رئيس المخابرات العسكرية في كتيبة البريج التابعة لـ "حماس".
في الغضون، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لمصلحة السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلقاء كلمة عبر تقنية الفيديو أمام الاجتماع السنوي لقادة العالم خلال أيام، بعدما رفضت واشنطن منحه تأشيرة دخول إلى نيويورك. وكشف التلفزيون الرسمي السعودي أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سيُشارك عبر اتصال بالفيديو أو برسالة مسجّلة في الاجتماع.
على صعيد آخر، توجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى زعيم ميليشيا الحوثي اليمنية عبد الملك الحوثي، متوعّدًا إيّاه بأنه "سيحين وقتك، وستُرسل لملاقاة مجلس حكومتك وكلّ أشرار محور الشر الذين ينتظرون في أعماق الجحيم".