نشرت حركة حماس صورة تظهر الرهائن الإسرائيليين الـ48 المتبقين في قطاع غزة، وأطلقت على جميعهم اسم "رون أراد"، وهو ملاح في سلاح الجو الإسرائيلي فُقدت آثاره منذ عام 1988.
وجاء في نص الصورة: "بسبب رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واستسلام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، صورة وداعية مع بدء العملية العسكرية في مدينة غزة".
ويشار إلى أنَّ النص يتهم نتنياهو برفض التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يشمل إطلاق سراح الرهائن، بينما يحمّل زامير مسؤولية تنفيذ أمر اقتحام غزة رغم ما يُقال عن معارضته للخطة.
وقد عبّر أهالي الرهائن عن خشيتهم من أن يلقى الرهائن مصير رون أراد، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم.
وتحتجز الجماعات المسلحة في قطاع غزة 48 رهينة، بينهم 47 من بين الـ251 شخصًا الذين اختُطفوا على يد حماس في 7 أكتوبر 2023. وتشمل القائمة جثامين 26 شخصًا على الأقل تأكد الجيش الإسرائيلي من وفاتهم، ويُعتقد أن 20 لا يزالون على قيد الحياة، فيما توجد مخاوف كبيرة على حياة اثنين آخرين، بحسب مسؤولين إسرائيليين. ومن بين الجثامين التي تحتجزها حماس، جندي من الجيش الإسرائيلي قُتل في غزة عام 2014.
وقد أفرجت حماس عن 30 رهينة بينهم 20 مدنيًا إسرائيليًا، وخمسة جنود، وخمسة تايلانديين بالإضافة إلى جثامين ثمانية رهائن إسرائيليين قُتلوا، وذلك خلال وقف إطلاق نار بين كانون الثاني وآذار 2024. كما أفرجت عن رهينة واحدة تحمل الجنسية الأميركية والإسرائيلية في أيار 2024 كـ"بادرة" تجاه الولايات المتحدة. وأطلقت سراح 105 مدنيين خلال هدنة استمرت أسبوعًا في أواخر تشرين الثاني 2023، وتم إطلاق سراح أربعة رهائن في الأسابيع الأولى من الحرب.
وفي المقابل، أفرجت إسرائيل عن نحو 2000 معتقل فلسطيني، من أسرى أمنيّين ومشتبه بهم من غزة اعتُقلوا خلال الحرب.
وتمكنت القوات الإسرائيلية من إنقاذ ثمانية رهائن أحياء، كما استعادت جثامين 51 آخرين، بينهم ثلاثة قُتلوا عن طريق الخطأ على يد الجيش الإسرائيلي أثناء محاولتهم الفرار من خاطفيهم، بالإضافة إلى جثمان الجندي الذي قُتل في 2014.