القاهرة تنفي وجود نوايا هجومية وتعتبر السلام مع إسرائيل "أصلًا استراتيجيًا"

دقيقتان للقراءة

أكد مصدر مصري لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن بلاده تعزز وجودها العسكري في شبه جزيرة سيناء، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني أن لدى القاهرة نوايا هجومية. وقال المصدر إن "مصر ترى في السلام مع إسرائيل أصلًا استراتيجيًا"، مشيرًا إلى أن "القلق الرئيسي يتمثل في احتمال اقتلاع الفلسطينيين قسرًا من أراضيهم".


مصادر مصرية ودبلوماسية أخرى أبلغت الصحيفة أن القاهرة تخشى من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تقليص الحضور العسكري المصري في سيناء بهدف تسهيل عملية تهجير قسري للفلسطينيين من قطاع غزة.


في المقابل، نفى مصدر استخباراتي في الشرق الأوسط وجود أي تغيير كبير في تموضع القوات المصرية داخل سيناء، واعتبر أن الادعاءات بهذا الشأن "تُعاد بشكل دوري" من قبل نتنياهو، في محاولة لخلق توتر في العلاقات مع القاهرة.


وأضاف المصدر لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن التغيير الجوهري الوحيد في الترتيبات الأمنية بين مصر وإسرائيل يتمثل في توقف قوة المراقبة متعددة الجنسيات (MFO) عن تطبيق بنود معاهدة السلام بشأن ما يُزعم أنه خروقات إسرائيلية، وذلك نتيجة لتعزيز الجيش الإسرائيلي لقواته في المنطقة "د"، المعروفة أيضًا بممر فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر.