ترامب وأردوغان يبحثان تعزيز التعاون الدفاعي

دقيقتان للقراءة
اعتبر ترامب أن التفاهم مع تركيا "مفتاح لتحقيق الاستقرار في المنطقة" (رويترز)

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض أمس، حيث عقدا إحاطة إعلامية قبيل لقاء جمعهما، استعرضا خلالها ملفات ثنائية وإقليمية بارزة، من بينها التعاون العسكري، العلاقات التجارية، ومستقبل التعامل مع روسيا على خلفية غزوها لأوكرانيا. وكشف ترامب أنه سيبحث مع أردوغان ملف مقاتلات "أف 16" و"أف 35" وأنظمة "باتريوت" إلى جانب مسألة الرسوم الجمركية، لافتًا إلى أنه قد يرفع العقوبات المفروضة على تركيا "قريبًا جدًا". وأوضح أن واشنطن وأنقرة تعملان على "بلورة صفقات تجارية مهمّة ستعود بالنفع على الجانبَين"، مؤكدًا أن التفاهم مع تركيا "مفتاح لتحقيق الاستقرار في المنطقة"، بينما أكد أردوغان أن زيارته إلى واشنطن تتيح "فرصة لمناقشة عدد من اتفاقات الأسلحة المهمّة"، موضحًا أن بلاده تسعى إلى تعزيز تعاونها الدفاعي مع أميركا. وتحدّث عن أن الجانبَين سيواصلان بحث الملفات العالقة، وعلى رأسها التفاهمات العسكرية وصفقات التسليح.

وفي ما يتعلّق بالحرب في أوكرانيا، طلب ترامب من أردوغان وقف شراء النفط الروسي إذا واصلت موسكو حربها، لافتًا إلى أن "أردوغان شريك مهمّ، وأتوقع منه خطوات واضحة في هذا الاتجاه". وأكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "خيّب" أمله. أمّا بالنسبة إلى حرب غزة، فأوضح ترامب أنه عقد "اجتماعًا رائعًا" مع زعماء الشرق الأوسط، مبديًا اعتقاده "أننا قريبون من التوصّل إلى اتفاق"، وقال: "أريد استعادة الرهائن دفعة واحدة... ويجب أن اجتمع مع الجانب الإسرائيلي". وفي ما يخصّ سوريا، شدّد على أنه "رفعنا العقوبات عن سوريا لمنحها فرصة للتنفس بناء على طلب السعودية وتركيا وقطر"، لافتًا إلى أنه "أعتقد أننا سنصدر إعلانًا كبيرًا". وذكر أن "الرئيس أردوغان كان المسؤول عن تحقيق إنجاز رائع هو إزاحة النظام السابق في سوريا".