محكمة ترفض النظر بقضيّة مغنّي "Kneecap"

دقيقتان للقراءة
المغنّي مو شارا خارجًا من المحكمة (رويترز)

رفضت محكمة بريطانيّة أمس الجمعة، محاكمة عضو في فرقة الراب الأيرلندية "Kneecap" بتهمة تتعلق بالإرهاب، مشيرةً إلى أنّ اتهامه برفع علم "حزب الله" جاء بعد انقضاء الفترة المتاحة لذلك.


وكان المغنّي ليام أوهانا، واسمه الفني مو شارا، اتُّهم برفع راية الحزب المحظور في البلاد، خلال حفل للفرقة في لندن في تشرين الثاني 2024. ووُجّه الاتهام للمغنّي (27 عامًا) في أيار الماضي بموجب "قانون الإرهاب". وبعد جلسة في "محكمة الصّلح" في ويستمنستر، قرّر القاضي بول غولدبرسينغ أنّ توجيه الاتهام لأوهانا جاء بعد انقضاء فترة الأشهر الستّة المحدّدة لتوجيه مثل هذه التهمة والتي يمكن فيها أن تنظرها "محكمة صلح". وقال القاضي وسط هتافات من الحضور: "التهمة غير قانونية وباطلة وليس لهذه المحكمة اختصاص لنظرها".

أوهانا مثل أمام "محكمة وولويتش كراون" للاستماع إلى الحكم الذي احتفل به العشرات من مؤيّديه وزميلاه في الفرقة. وصرّح خارج المحكمة: "لم تكن هذه العمليّة برمّتها تتعلّق بي، ولم تكن تتعلّق بأيّ تهديد للجمهور، ولم تكن تتعلّق بالإرهاب"، مضيفًا: "كان الأمر كلّه يتعلّق بغزة، بما يحدث إذا تجرأ المرء على الكلام".


رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل رحّبت بالحكم كاتبةً في منشور على منصّة "إكس": "هذه الاتهامات جزء من محاولة مدروسة لإسكات من يعارضون الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة".


إشارةً إلى أنّ فرقة "Kneecap" مقرّها بلفاست، ويؤدّي أعضاؤها أغنيات الراب بالإيرلندية والإنكليزية، وتطلق بشكل متكرّر رسائل مؤيّدة للفلسطينيين خلال حفلاتها. وسبق لها أن أعلنت أنّ الراية ألقيت على المسرح، واصفةً التهمة بأنها محاولة لإسكاتها. وبسبب هذه القضيّة، ألغت الفرقة الشهر الماضي جولة لها في الولايات المتحدة الأميركيّة كانت مقرّرة في تشرين الأول المقبل. (رويترز)