اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن إعلان فرنسا وبريطانيا وألمانيا (الترويكا الأوروبية) بدء تفعيل آلية "سناب باك" للعودة التلقائية إلى العقوبات الأممية، يُعد "باطلاً من الناحيتين القانونية والإجرائية"، فيما توعدت وزارة الخارجية في بيان برد "حاسم وحازم".
وأضاف عراقجي، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن طهران "مستعدّة للدبلوماسية والتوصل لحل عادل ومتوازن ومستدام"، غير أن الدول الأوروبية الثلاث وأميركا اختارت "نهج المواجهة".
ورأى أن "محاولة إحياء القرارات المنتهية لا تستند إلى أي أساس قانوني... إذ إن القضايا النووية الإيرانية جرت تسويتها مسبقًا عبر الاتفاق النووي والقرار 2231. كما أن الاعتداءات غير القانونية من جانب إسرائيل والولايات المتحدة ضد المنشآت النووية الإيرانية جعلت تلك القرارات المُلغاة متقادمة وغير ذات صلة بالواقع القائم".
وشدد عراقجي على أن طهران ستواصل بقوة الدفاع عن حقوقها ومصالحها السيادية، وأي محاولة للإضرار بها ستُواجَه بردٍّ مناسب.
من جانبه، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني إن بلاده مستعدة للمفاوضات لكن "عندما تكون نتيجتها معروفة مسبقا فهي عبثية".
وأضاف لاريجاني أنه "لا أحد يقدر على إزالة البرنامج النووي، وسنظل قادرين على حفظ إنجازاتنا".
لاحقًا، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدافع بحزم عن حقوقها ومصالحها الوطنية، وستُقابل أي عمل يهدف إلى المساس بمصالح شعبها وحقوقه برد حازم ومناسب".