الكرملين: مفاوضات "الحد من الأسلحة النووية" تبدأ بين موسكو وواشنطن… وبريطانيا وفرنسا لاحقًا

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أي محادثات بشأن الحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية يجب أن تنطلق أولاً بين روسيا والولايات المتحدة، مشيراً في الوقت نفسه إلى ضرورة إدراج ترسانتي بريطانيا وفرنسا في المفاوضات مستقبلاً.

تصريحات بيسكوف جاءت في ظل مقترح قدمه الكرملين هذا الشهر يقضي بالإبقاء طواعية لمدة عام على القيود المنصوص عليها في معاهدة "نيو ستارت" الخاصة بالأسلحة النووية الاستراتيجية المنشورة، والتي ينتهي أجلها العام المقبل.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدو "جيداً للغاية"، لكن القرار يعود في النهاية إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد رغبته في إطلاق محادثات لنزع السلاح النووي تشمل روسيا والصين.

وبيّن بيسكوف في تصريحات لوكالة تاس أن معاهدة "نيو ستارت" وثيقة ثنائية بطبيعتها، مضيفاً: "على المدى الطويل لا يمكن استبعاد الترسانتين البريطانية والفرنسية، خصوصاً وأنهما جزء من معادلة الأمن الأوروبي والعالمي والاستقرار الاستراتيجي".

وُقعت المعاهدة عام 2010 بين الرئيسين الأميركي السابق باراك أوباما والروسي آنذاك دميتري ميدفيديف، ودخلت حيّز التنفيذ في 2011، ثم جرى تمديدها خمس سنوات إضافية عام 2021 مع وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض. لكن في 2023 علّق بوتين مشاركة روسيا فيها، مع التزام موسكو بالقيود المفروضة على الرؤوس الحربية.

وتعد روسيا والولايات المتحدة صاحبتَي أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، حيث تحدد "نيو ستارت" سقف الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة عند 1550 رأساً، ووسائل إطلاقها، من صواريخ وغواصات وطائرات قاذفة، عند 700 لكل جانب. أما ترسانتا فرنسا وبريطانيا فهما أصغر بكثير، إذ تتراوح لدى كل منهما بين 250 و300 رأس نووي فقط.