ترامب يترأس اجتماعًا استثنائيًا مع قادة الجيش الأميركي في فرجينيا

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

يترأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعًا استثنائيًا مع كبار قادة الجيش والبحرية الأميركية في قاعدة مشاة البحرية بولاية فرجينيا، بعد استدعائهم الأسبوع الماضي من مواقع انتشارهم حول العالم من دون توضيح رسمي للأسباب.

وقال ترامب إنه سيستغل اللقاء المباشر مع القادة العسكريين في جامعة مشاة البحرية في كوانتيكو للتأكيد لهم أن "الإدارة تحبهم وتقدّر تضحياتهم". ومن المتوقع أن يتحدث وزير الدفاع بيت هيجسيث خلال الاجتماع عن "روح المحارب"، وهو أحد المواضيع التي يركز عليها في خطاباته.

ويأتي الاجتماع في ظل تغييرات واسعة شهدتها وزارة الدفاع منذ تولي ترامب منصبه، شملت إقالة رئيس هيئة الأركان المشتركة وقائد القوات البحرية، إضافة إلى عمليات عسكرية مثل استهداف قوارب يشتبه في نقلها المخدرات قبالة سواحل فنزويلا. هذه التطورات أثارت تكهنات حول إمكانية أن يتجاوز اللقاء رفع المعنويات ليشمل مناقشات حساسة كإعادة ترتيب أولويات الدفاع أو خفض رتب بعض كبار الضباط.

ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي، فضّل عدم الكشف عن هويته، قوله إن "لا أحد يعلم بدقة ما سيتم بحثه في نهاية المطاف".

الاجتماع يسلّط الضوء مجدداً على العلاقة المعقدة بين ترامب والمؤسسة العسكرية، في وقت يُتوقَّع أن يخضع القادة العسكريون المشاركون لتدقيق عام بشأن مواقفهم من تصريحات الرئيس ذات الطابع السياسي. فالجيش الأمريكي يُفترض أن يبقى مؤسسة غير حزبية، مخلصة للدستور ومستقلة عن التجاذبات السياسية.

وكان ترامب قد وصف اجتماع كوانتيكو بأنه فرصة لتعزيز "روح الفريق"، قائلاً: "أريد أن أقول للجنرالات إننا نحبهم، إنهم قادة أعزاء، وأن يكونوا أقوياء، وأذكياء، ومتعاطفين".

ويُنتظر أن يطغى حضور ترامب على دور وزير الدفاع هيجسيث، الذي دعا القادة من مواقع انتشارهم في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط للمشاركة في الاجتماع.

يُذكر أن ترامب كان قد أصدر مطلع الشهر الجاري أمراً تنفيذياً يقضي بإعادة تسمية وزارة الدفاع إلى "وزارة الحرب"، وهو الاسم الذي احتفظت به حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية، قبل أن يُستبدل لإبراز الدور الوقائي للبنتاغون في منع النزاعات.