عبر البابا لاوون الرابع عشر اليوم الأحد عن أمله في أن تؤدي خطة إنهاء الحرب في غزة إلى "النتائج المرجوة" قريبا وأقر باتخاذ خطوات مهمة في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وفي كلمة قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي الأسبوعية، طلب البابا من جميع الأطراف المعنية الالتزام بعملية السلام، مشددا على الحاجة الملحة لإنهاء الحرب وإقامة "سلام عادل ودائم".
وقال البابا للمحتشدين في ساحة القديس بطرس "مؤخرا، وفي ظل الوضع المأساوي في الشرق الأوسط، يجري اتخاذ بعض الخطوات المهمة في مفاوضات السلام، التي آمل أن تؤدي قريبا إلى النتائج المرجوة".
وتابع "أطلب من جميع المسؤولين أن يلتزموا على هذا الدرب، وأن يوقفوا إطلاق النار، وأن يفرجوا عن الرهائن".
انتُخب البابا، وهو أول بابا أميركي، في أيار ليخلف البابا الراحل فرنسيس، ويتبع نهجا أكثر حذرا من سلفه عند انتقاد الحرب في غزة علنا.
لكن دوره في الدعوة إلى السلام في غزة أصبح أكثر وضوحا منذ أن قصفت إسرائيل الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في القطاع في يوليو تموز.
وأشاد البابا يوم الثلاثاء الماضي بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة وعبر عن أمله في أن تؤيدها حركة حماس.