على هامش مشاركة الممثلة المصريّة ليلى علوي في "مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر الأبيض المتوسط" الذي حملت دورته هذه اسمها، ثار جدل إثر اتهامها بالاعتداء على صحافيّ من ذوي الهمم كان يغطّي فعاليات المهرجان وحاول الحصول على مقابلة منها بعد الجلسة الحواريّة التكريميّة التي أجريت معها.
إدارة المهرجان أصدرت بيانًا قالت فيه إن ما أُثير عن الواقعة يتضمّن معلومات غير دقيقة وأكاذيب تهدف إلى الإساءة لسمعة الفنانة، مشيدًا بمشاركتها البارزة بصفة نجمة الدَّورة الحالية. وأوضح المهرجان أن علوي تعاملت مع الحادثة باحترافية عالية؛ إذ إنها حدثت بعد اقتحام القاعة الخاصة بندوة تكريمها عقب انتهائها، من دون أن تتسبّب في أيّ أذى للصحافيّ.
وأضاف البيان أن الفنانة رفضت اتخاذ أي إجراء قانونيّ ضدّ محاولة الاعتداء على خصوصيّتها، بينما احتفظ المهرجان بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أيّ تعدّ على نجمة دورته، خصوصًا أن الفنانة حافظت على رباطة جأشها واحترافيتها طوال الحدث، وهذا يظهر التزامها المعايير المهنية والأخلاقية في التعامل مع الصحافة والجمهور على حدّ سواء، كما أفادت إدارة المهرجان في بيانها.
وكان الصحافي ريمون المصري، قد أفاد أنه تعرّض للاعتداء وسحب هاتفه منه عنوة من الممثلة ليلى علوي في أثناء تنقلها لإجراء لقاءات صحافية أخرى، وهذا ما دفع النيابة العامة التي أجرت تحقيقاتها بُعيد الحادثة، إلى تصنيف ما جرى أنه جنحة تعدٍ على صحافيّ من ذوي الهمم.