خوسيه خيري رئيسًا لبيرو حتى 2026 بعد عزل بولوارتي

دقيقتان للقراءة
خوسيه خيري (رويترز)

تسلّم خوسيه خيري رسميًا منصب رئيس بيرو الجديد، متوليًا القيادة في ظل حالة من عدم الاستقرار السياسي، ومن المتوقع أن تشمل أولوياته الرئيسية تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتنفيذ إصلاحات اجتماعية.

ويأتي خيري إلى المنصب وسط جدل واسع، حيث يُوصف بأنه "نيوليبرالي، مقرّب من الفوجيموريين، ومتّهم باغتصاب موظفة"، وسيتولى منصبه كرئيس مؤقت للبلاد حتى تموز 2026.

وقد صوّت لصالحه 132 نائبًا، وهو ما اعتبره منتقدون تجاوزًا لإرادة نحو تسعة ملايين ناخب كانوا قد انتخبوا الرئيس المُقال بيدرو كاستيو.

وجاءت تولي خيري المنصب عقب تصويت الكونغرس فجر الجمعة على عزل الرئيسة دينا بولوارتي من منصبها، بتهمة "العجز الأخلاقي"، في خطوة مفاجئة أعقبت تصاعد الغضب الشعبي من تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد.

وكانت جلسة طارئة قد عُقدت في وقت متأخر من مساء الخميس، بعد ساعات فقط من حادث إطلاق نار خلال حفل موسيقي في العاصمة ليما، أثار حالة من القلق والاستياء العام جراء تصاعد العنف والجريمة.

وخلال الجلسة، وافق المشرعون على مناقشة أربعة طلبات لعزل بولوارتي، تجاوزت جميعها الحد الأدنى المطلوب وهو 56 صوتًا، مما مهّد الطريق لمحاكمة برلمانية للرئيسة أمام المجلس المؤلف من 130 عضوًا.

وطُلب من بولوارتي المثول أمام الكونغرس للدفاع عن نفسها قبل منتصف الليل، لكنها لم تحضر، ما دفع النواب إلى التصويت فورًا على عزلها. وصوّت 124 نائبًا لصالح القرار، في تصويت نادر حظي بدعم واسع من مختلف الكتل البرلمانية، خلافًا لمحاولات العزل السابقة التي باءت بالفشل.

وتُعد دينا بولوارتي من بين أكثر الزعماء في العالم عدمًا للشعبية، وقد تعرضت إدارتها لانتقادات متكررة بسبب فشلها في التصدي للانفلات الأمني وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.