لبنان يسعى لتكرار الفوز على بوتان

دقيقتان للقراءة

يتجدّد مساء اليوم اللقاء بين المنتخبين اللبناني والبوتاني عند الساعة السابعة بتوقيت بيروت، على استاد سعود بن عبد الرحمن بنادي الوكرة في الدوحة، ضمن الجولة الرابعة من التصفيات المؤهّلة إلى نهائيات كأس آسيا 2027. ويدخل المنتخب اللبناني اللقاء بثقةٍ عالية بعد تفوّقه على بوتان بثنائية نظيفة في مواجهة الذهاب التي أُقيمت الخميس الماضي، ليرفع رصيده إلى سبع نقاط في صدارة المجموعة الثانية. ويلاحقه المنتخب اليمني في المركز الثاني بخمس نقاط، فيما تحتلّ بروناي المركز الثالث بثلاث نقاط قبل استضافتها اليمن في الجولة ذاتها، بينما يتذيّل المنتخب البوتاني الترتيب بنقطةٍ يتيمة.


وسبق أن استضاف "رجال الأرز" بروناي على ملعب الوكرة، وفازوا عليها بخماسيةٍ نظيفة في مستهلّ التصفيات، وهم بلا شك يمكنهم إضافة فوزٍ جديد استنادًا إلى الأداء الذي قدّموه في المواجهة الأولى بين الطرفين حيث فرضوا سيطرتهم الميدانية. وانطلاقًا من هذه النقطة، عمل المدير الفني المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش في الأيام التي تلت اللقاء، بحيث أضاء على تفاصيل مفصلية في جلسات الفيديو التي استعرضت محطاتٍ من المباراة الأولى، إضافةً إلى تركيزه على انغماس لاعبي المراكز المختلفة في الحالة الهجومية وعملية البناء من أجل رفع فرص التسجيل وهز الشباك بعددٍ أكبر من الأهداف.


وتبقى التطلّعات كبيرة لهذه المباراة للخروج بالعلامة الكاملة من هذه الوقفة الدولية، وهو ما أشار إليه "رادو" في المؤتمر الصحافي، مضيفًا: "أنا راضٍ عن أداء منتخبي، وآمل أن نكون أكثر فعالية في إنهاء الهجمات من خلال السيطرة على الكرة التي خلقت لنا فرصًا كثيرة. إذا سجّلنا في الوقت المناسب خلال الشوط الأول فستكون المباراة أسهل علينا".


والتقى قائد المنتخب محمد حيدر مع مدرّبه حول أهمية مواكبة أبناء الجالية اللبنانية للمنتخب في المدرّجات على صورة المباراة الأولى، قائلًا: "اعتدنا ترحيب الجالية بنا في قطر ودعمهم لنا في كلّ المباريات. أشكرهم على كل ما قاموا به في المباراة الماضية، ونحن ننتظرهم يوم غدٍ لتحقيق الفوز". وعن المواجهة الثانية مع بوتان، قال حيدر: "يُفترض أن نستعدّ لهذه المباراة بشكلٍ أفضل لأننا أصبحنا نعرف نقاط القوة والضعف عند الخصم، ولأننا لم نكن نعلم عنهم الكثير في المباراة الأولى كان من الطبيعي أن نتفاجأ ببعض التفاصيل خلال مجرياتها".