قائد البحرية الأميركية في الكاريبي يغادر منصبه بالتزامن مع تكثيف الضربات ضد فنزويلا

دقيقتان للقراءة
قائد القيادة الجنوبية الأميركية الأدميرال ألفين هولسي

أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، أن الأدميرال ألفين هولسي، قائد القيادة الجنوبية الأميركية (Southcom)، سيغادر منصبه ويخرج على التقاعد بنهاية العام، بعد أقل من عام في هذا المنصب. يأتي ذلك في ظل تصاعد الحملة العسكرية الأميركية في أميركا اللاتينية وتصعيد الضغوط التي يمارسها الرئيس دونالد ترامب على فنزويلا.

وجاء هذا الإعلان المفاجئ بالتزامن مع تصريح ترامب بأنه يفكر في شن ضربات عسكرية داخل الأراضي الفنزويلية، فيما سمح لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بإجراء عمليات سرية في البلاد.

منذ بداية أيلول، نفذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت خمسة زوارق سريعة على الأقل في منطقة الكاريبي، اتهمتها واشنطن بحمل مخدرات غير قانونية، وأسفرت هذه الضربات عن مقتل 27 شخصًا.

يُذكر أن هولسي، أول قائد أسود للقيادة الجنوبية، كان يشرف على العمليات في أميركا الوسطى والجنوبية والمياه المحيطة بها. وقد عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة منذ آب، بنشر آلاف الجنود وطائرات مقاتلة من طراز F-35 وسرب إنزال بحري وثلاثة مدمرات ومدمرة بصواريخ موجهة وغواصة هجومية نووية سريعة.

كما أنشأ البنتاغون فرقة عمل مشتركة لمكافحة المخدرات تتبع مباشرة للقيادة الجنوبية.

يُعد هولسي أحدث ضابط كبير يغادر منصبه في إطار حملة تطهير أمني واسعة تشهدها الإدارة الأميركية منذ بداية ولاية ترامب الثانية. فقد تمت إقالة 14 ضابطًا رفيع المستوى، منهم الجنرال سي كيو براون، رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق، والأدميرال ليزا فرانشتيتي، رئيسة عمليات البحرية، وقائدة خفر السواحل السابقة الأدميرال ليندا فاجان. وغالبيتهم من النساء والأشخاص الملونين.