مايكل راندريانيرينا رئيسًا جديدًا لمدغشقر

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

أدى العقيد مايكل راندريانيرينا، 51 عامًا، صباح الجمعة اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية وأصبح الرئيس الجديد لمدغشقر، في ظل حالة من الفوضى السياسية والاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق أندريه راجويلينا.

ويعد راندريانيرينا شخصية غير معروفة نسبيًا، فهو عسكري كان يقود وحدة نخبة مهمة تُعرف بـCAPSAT، كما تولى مناصب سياسية منها محافظ منطقة أندروي في جنوب مدغشقر بين عامي 2016 و2018. كان ينتقد راجويلينا بشكل متكرر، وفي عام 2023 تم سجنه في سجن عالي الأمان بتهمة التخطيط لانقلاب عسكري، قبل أن يُطلق سراحه بعد عدة أشهر.

وجاء تعيين راندريانيرينا بعد أسابيع من احتجاجات عنيفة ضد حكومة راجويلينا، بسبب انقطاعات متكررة في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه. في 11 تشرين الأول، انحازت وحدة CAPSAT إلى جانب المتظاهرين، مما عزز الضغط على راجويلينا الذي اضطر إلى الهروب، ثم صوّت البرلمان على عزله، وأعلن الجيش استيلاءه على السلطة في 14 تشرين الأول.

ومن المتوقع أن يقود راندريانيرينا حكومة انتقالية تضم مدنيين وعسكريين، مهمتها تنظيم انتخابات خلال عامين. حتى الآن، لم تُعلن القرارات العملية الأولى لراندريانيرينا، لكن في خطوة أولى، قرر الثلاثاء حل جميع المؤسسات الكبرى في مدغشقر، باستثناء الجمعية الوطنية، وهي أهم غرفة في البرلمان.