مايز عبيد

الوزيرة بيرقدريان من عندقت: التنمية ليست قرارات مركزية فقط بل شراكة محلية بين البلدية والمجتمع

3 دقائق للقراءة

برعاية وحضور وزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقدريان، افتُتح في بلدة عندقت العكارية مشروع “ياسمينا بارك”، وهي حديقة عامة تضم ملاعب ومنشآت رياضية حديثة، أنشأتها جمعية “تدبير” برئاسة رئيس بلدية عندقت تاني حنا،

حضر الحفل إلى جانب الوزيرة بيرقدريان، كل من رئيس البلدية تاني حنا، وممثل قائد الجيش العماد رودولف هيكل العميد كابي كتور، والنائبان جيمي جبور وأسعد درغام، والنائب السابق هادي حبيش، إلى جانب حشد من الفاعليات السياسية والدينية والبلدية والرياضية والاجتماعية. وقدّمت الحفل الإعلامية جوزفين ضاهر.


حنا: فكرة تحوّلت إلى واقع

استهلّ رئيس بلدية عندقت ورئيس جمعية “تدبير” تاني حنا كلمته بالقول:

“إنّ ما نقوم به هو عمل مشترك لأجل الخير العام. نحتفل اليوم بفكرة تحوّلت إلى واقع، وبحلم كبير راودني منذ سنوات طويلة.”

وأضاف:“لأول مرة نرى حدائق بهذا المستوى في عكار وعندقت، وبأسعار رمزية جدًا مع تخصيص رسوم خاصة لأبناء البلدة. الفكرة تطورت لتصبح نموذجًا متكاملًا يعتمد على الطاقة المتجددة، والألعاب مصممة وفق معايير عالمية من حيث السلامة والجودة. هذه الحديقة مشروع حيوي لكل الأجيال القادمة.”



ياسمينا حنا: فخورة بإنجازات والدي

وأعربت الشابة ياسمينا حنا، ابنة رئيس البلدية، عن فخرها واعتزازها بما يقوم به والدها من إنجازات في البلدة، مؤكدة أن “عندقت تستحق هذه المشاريع التي تُدخل الفرح والأمل إلى قلوب أبنائها”.


بيرقدريان: نموذج تنموي يُحتذى

من جهتها، أكدت الوزيرة نورا بيرقدريان أن ما تحقق في عندقت هو “إنجاز وطني بامتياز”، مضيفة:“حين نوفّر للشباب مشاريع آمنة، نُبعد عنهم فكرة الرحيل. فوزارة الشباب والرياضة تعتبر أن إنشاء الملاعب يسهم في تثبيت الناس في أرضهم، وهذه المساحات تشكل رسالة بيئية وثقافية تُجسد قيم العيش المشترك.”

وأشارت إلى أن “عكار لم تحظَ بعد بما تستحقه من الإنصاف في مشاريع التنمية، وما تحقق اليوم في عندقت هو نموذج يُحتذى، يؤكد أن التنمية لا تكون بقرارات مركزية فقط، بل من خلال شراكة محلية بين البلدية ومختلف فئات المجتمع.”

وختمت بيرقدريان بتوجيه الشكر إلى رئيس البلدية تاني حنا، قائلة:“لقد جسّد بعمله روح المسؤولية وزرع الأمل في نفوس الشباب. كم هو محظوظ بلدنا بأمثال تاني حنا.”


جولة ودرع تقديري

وفي الختام، قدّم حنا درعًا تذكاريًا للوزيرة بيرقدريان، التي قامت مع الحضور بجولة في أرجاء حديقة “ياسمينا بارك”، حيث أبدوا إعجابهم بالمواصفات الفنية والطبيعية والبيئية، والألعاب الترفيهية والممرات والمساحات المخصصة للأنشطة الثقافية.

كما زار الحضور السمبوزيوم لمنتدى الفن التشكيلي الذي رافق الافتتاح بعنوان “بين الريشة والياسمينة”واطلعوا على اللوحات التي رسمها الفنانون المشاركون، وقدم الفنان ميشال عيد لوحة تذكارية للوزيرة بيرقدريان، فيما قدّم الفنان ماجد عيد الله لوحة للشابة ياسمينا حنا.

واختُتم الحفل بحفل كوكتيل بالمناسبة.

يُذكر أن تصميم الحديقة من إعداد المهندس نزار صبّاغ.