جنبلاط من بيت الدين: لمواجهة التحديات والتحضير لموازنة 2020 لتصحيح الوضع الاقتصادي

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

استقبل رئيس الجمهورية ميشال عون واللبنانية الأولى السيدة ناديا الشامي عون، ظهر اليوم الجمعة في قصر بيت الدين، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط وعقيلته السيدة نورا ونجله رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط.

وعقد لقاء في الجناح الرئاسي في القصر، بحضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وعقيلته السيدة شانتال عون باسيل، والمستشارة الرئيسية لرئيس الجمهورية ميراي عون الهاشم وزوجها روي الهاشم. واستكمل اللقاء على غداء أقامه الرئيس عون على شرف ضيوفه.


خرج رئيس الحزب وليد جنبلاط في وقت لاحق الى الباحة الخارجية للقصر حيث التقط معه بعض السياح صورا تذكارية، وقال للصحافيين: "استعرضنا مع فخامة الرئيس جملة قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية وبيئية، والرئيس عون يركز على أهمية الوضع الاقتصادي والنقدي. بالامس كانت هناك إعادة تصنيف سلبية للبنان من إحدى المؤسسات. وسيدعو رئيس الجمهورية المسؤولين في البلاد الى اجتماع لكي نتحمل جميعا مسؤولياتنا من أجل مواجهة التحديات والتحضير لموازنة 2020 التي يجب ان تكون بداية حقيقية لتصحيح الوضع الاقتصادي والنقدي. وهذه النقطة الأساسية التي يجب الدخول اليها".

وعن اذا كان هذا اللقاء المواجهة الاولى بينه وبين الوزير باسيل، أجاب جنبلاط "لم تكن مواجهة، كان لقاء وديًا، جرى فيه الحديث عن الأوضاع في البلد".

واذا كانت مصالحة أم مصارحة؟ وهل كان عتاب قال جنبلاط "أتمنى ان نترك البيانات جانبا، وكلا".

أما عن امكانية حصول لقاء بينه وبين "حزب الله"، فقال جنبلاط لم يبلغني أحد بمثل هذا اللقاء".

كما سئل: هل وجهتم دعوة الى الرئيس عون لزيارة المختارة؟

أجاب جنبلاط "نعم، وجهت الدعوة الى رئيس الجمهورية لزيارة المختارة في الوقت الذي يشاء، وبالشكل الذي يريده لهذه الزيارة اكانت عائلية أو سياسية أو غيرها".

ورد جنبلاط على سؤال اذ كان الوزير باسيل مرحب به أيضا، بـ "نعم، ونرحب بالجميع أيضا".

وأخيرًا سئل الى أين نتجه في لبنان بعد التصنيف الاقتصادي وفق نظرة فخامة الرئيس؟

أجاب: "التقط الرئيس عون الموضوع بشكل جدي جدا، ويرى خطرا في مثل هذا التصنيف. لذلك، علينا كمسؤولين لبنانيين اتخاذ إجراءات قد يكون بعضها غير شعبي، والا قد نواجه تصنيفا أسوأ".