استقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، في المقر البطريركي في الربوة، الوزير السابق ميشال فرعون يرافقه آلان خبية، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان وسوريا، ولشؤون تخص الطائفة في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.
وفي تصريح بعد اللقاء، قال فرعون: "نعيش اليوم مرحلة صعبة ومفصلية في لبنان، لكننا نفرح بالحدث المسيحي والوطني الكبير المرتقب، وهو زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في تشرين الثاني المقبل، في أول انتقال له خارج حاضرة الفاتيكان".
وأضاف: "هذه الزيارة تشكل نفحة أمل وتذكيرًا بأن لبنان هو وطن الرسالة والانفتاح والمحبة والتسامح والسلام، وتأتي في توقيت دقيق يشهد مشهدًا إقليميًا وداخليًا مؤلمًا، وسط الظلم والانتهاكات والمخاطر المحدقة باللبنانيين".
وتابع فرعون: "المرحلة الانتقالية ترافقها ضغوط دولية متزايدة وأزمات متناسلة وتهديدات داخلية وخارجية، طالما أن هناك جناحًا متشددًا يتمسك بسلاح خارج الدولة ويربطه مباشرة بالملفات الإيرانية والنووية، ما يشكل خطرًا على حزب الله نفسه وعلى جميع اللبنانيين ومسار الدولة الإصلاحي".
وختم بالدعوة إلى "البدء بإنشاء بيروت الكبرى خالية من السلاح كخطوة أولى لحصر السلاح، قد تكون مقبولة من الجميع وتسهم في استعادة هيبة الدولة واستقرارها".