شنّت إسرائيل غارات جوية استهدفت السلسلة الشرقية للبقاع شرقي لبنان، تحديداً في جرود جنتا، وامتدت الغارات إلى السلسلة الغربية وصولاً إلى مرتفعات تلال شمسطار، بالإضافة إلى غارتين جديدتين على جرود الهرمل.
كما نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي هجومًا على منشآت تابعة لقوة الرضوان في سهل البقاع. وسُمع دوي الانفجارات في مختلف أرجاء المنطقة، ما أثار حالة من الهلع بين السكان المحليين.
أسفر تحطم الزجاج في ثانوية شمسطار عن إصابات طفيفة بين التلامذة، وحالات إغماء نتيجة الخوف والذعر.
وفي تصريحات لمسؤول أمني إسرائيلي، أكد أن إسرائيل "تتعامل مع أي تهديد فوري داخل لبنان بشكل مباشر"، وأن العمليات تتم "ضمن آلية تنسيق وتعاون مع واشنطن واليونيفيل والجيش اللبناني".
وشدّد المسؤول على أن الهجمات تهدف إلى منع إعادة تأهيل البنية العسكرية لـ"حزب الله"، وأن المناورات الأخيرة على الجبهة الشمالية كانت لتطبيق الدفاع والانتقال للهجوم، مضيفًا أنه "لا سبب لوجود مدنيين" في ردّ إسرائيل على محاولات إعادة إعمار القرى الجنوبية.

