فانس يصف تصويت الكنيست على ضم الضفة بـ"المسرحية السياسية الغبية"

دقيقتان للقراءة

في مطار بن غوريون عقب زيارة استمرت يومين إلى إسرائيل، أعرب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن استيائه من التصويت الأولي الذي جرى أمس في الكنيست الإسرائيلي بشأن ضم الضفة الغربية، واصفًا إياه بأنه "غبي جدًا" و"غريب". وأضاف فانس، في رده على سؤال، أنه كان "مرتبكًا إلى حد ما" بسبب هذا التصويت، مشيرًا إلى أنه أُبلغ بأنه مجرد "مسرحية سياسية" و"رمزية بحتة"، لكنه وصفها بأنها "مسرحية سياسية غبية جدًا" وشعر بـ"الإهانة الشخصية" جراء ذلك.

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن "إسرائيل لن تقوم بضم الضفة الغربية"، مشددًا على أن "سياسة إدارة ترامب هي عدم ضم الضفة الغربية وستظل كذلك". وأضاف: "إذا أراد البعض إجراء تصويتات رمزية فهذا أمر متاح لهم، لكننا بالتأكيد لم نكن سعداء بذلك".

وفيما يتعلق بالهدنة في قطاع غزة، أوضح فانس أن "إسرائيل وحماس تحترمان الهدنة في الوقت الحالي"، مضيفًا أن هناك "استثناءات وخروقات صغيرة هنا وهناك، وهو أمر متوقع بعد عامين من الصراع". وأكد أن الهدنة "صامدة حتى الآن"، وأن الجهود تتركز على كيفية تثبيتها على المدى الطويل.

وجّه فانس رسالة لإسرائيل قائلاً: "افعلوا كل ما بوسعكم للعمل معنا من أجل تثبيت السلام".

وأضاف أن "قوة الأمن الدولية الجديدة ستتولى زمام المبادرة في نزع سلاح حركة حماس"، موضحًا أن تنفيذ ذلك "سيستغرق وقتًا وسيعتمد على تشكيلة هذه القوة الدولية"، مشيرًا إلى أن بعض الدول ستكون أكثر فاعلية من غيرها في هذا الدور.

وعن وجود اتصالات مع حركة حماس، أكد نائب الرئيس الأميركي أنه "يمكن التواصل مع حماس عبر وسطاء عند الحاجة"، لكنه أوضح أن معظم الاتصالات تجرى مع حلفاء الولايات المتحدة من دول الخليج والإسرائيليين، مشددًا على أن "محادثات قوة الأمن الدولية ليست موجهة بشكل مباشر لحماس، بل تتم بين الولايات المتحدة وشركائها في الخليج والمنطقة".

هذه التصريحات تعكس الموقف الأميركي الرسمي تجاه التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، مؤكدًا على استمرار سياسة عدم ضم الضفة الغربية والتركيز على تثبيت الهدنة وتحقيق السلام الدائم.