ضمن فعاليّات إحياء "جامعة الحكمة" يوبيل تأسيسها المئة والخمسين، قدّمت بالتعاون مع "متحف سرسق" أمسية موسيقية بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي ومشاركة "أوركسترا سيدة اللويزة" والتينور إيليا فرنسيس، مع مساهمة خاصة للمسرحي رفعت طربيه الذي قدّم نشيد الجامعة بأداء شعري متميّز.
الحفل الذي حضرته شخصيّات من مختلف المجالات والقطاعات، تحدّث فيه رئيس الجامعة البروفسور جورج نعمة فأكّد أن "لغة الموسيقى العالمية تجمعنا تعزيزًا للوحدة والانسجام كما كتب الأديب اللبناني جبران خليل جبران: "الموسيقى لغة الروح". وليس من روح أكثر نبلًا من الروح الذي يقود مؤسّستنا الأكاديمية في خدمة المعرفة والكرامة الإنسانية". أضاف نعمة أننا نتحلّق حول وليّ الجامعة، المطران بولس عبد الساتر، للاحتفال بقرن ونصف قرن من التاريخ والنجاحات والالتزام بخدمة لبنان والعالم، مذكّرًا بأن "جامعة الحكمة" تأسّست عام 1875 على يد مطران بيروت للموارنة المثلث الرحمات يوسف الدبس، انطلاقًا من رؤياه السبّاقة والشجاعة بأن ينشئ مؤسسة علمية متجذرة في الإيمان، منفتحة على الثقافة، وملتزمة خدمة الإنسان.
الحفل الموسيقي الذي استمرّ لمدة ساعة ونصف ساعة، قدّم فيه المايسترو بعلبكي والأوركسترا، مزيجًا من مقطوعات كلاسيكية أنشدها التينور فرنسيس، مع ألحان وأغنيات شعبية وتراثية أدّتها "جوقة سيدة اللويزة" تحاكي تاريخ لبنان ومحبة الوطن ومرجعيته في نفوس المواطنين.