اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ "على الولايات المتحدة والدول الأخرى بذل المزيد من الجهود لدفع إسرائيل إلى التوقف عن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك عبر استخدام العقوبات أو وقف مبيعات الأسلحة".
وانضمت تركيا وهي من أشد المنتقدين لإسرائيل بسبب هجماتها على غزة إلى مفاوضات وقف إطلاق النار باعتبارها وسيطا بعد أن ظلت تشارك إلى حد كبير فيها بشكل غير مباشر. وزاد دورها بعد اجتماع عقد الشهر الماضي بين أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض".
وقال أردوغان لصحفيين على متن طائرة أثناء رحلة عودة من جولة في منطقة الخليج: "نبذل قصارى جهدنا في تركيا لتثبيت وقف إطلاق النار".
تابع: "حماس ملتزمة به، بل وتعلن التزامها به، بينما تواصل إسرائيل انتهاكه... على المجتمع الدولي وتحديدا الولايات المتحدة، بذل المزيد من الجهود لضمان التزام إسرائيل الكامل بوقف إطلاق النار والاتفاق".
ولفت إلى أنّ "يجب إجبار إسرائيل على الوفاء بوعودها عن طريق فرض عقوبات ووقف مبيعات الأسلحة".
وتقول أنقرة إنها ستنضم إلى "قوة عمل" للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار، وإن قواتها المسلحة يمكن أن تخدم عسكريا أو مدنيا حسب الحاجة، وإنها ستلعب دورا فعالا في إعادة إعمار القطاع.