أمر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بنشر حاملة الطائرات "جيرالد فورد" والسفن الحربية الداعمة لها في منطقة القيادة الجنوبية الأميركية، ما يزيد حجم الحشود العسكرية الأميركية في منطقة البحر الكاريبي بشكل هائل، مع تصعيد حملة الرئيس دونالد ترامب على عصابات المخدّرات وتشديد ضغوطه على نظام الرئيس الفنزويلي غير الشرعي نيكولاس مادورو. ويُعدّ إرسال حاملة طائرات إشارة واضحة إلى أن إدارة ترامب تنوي توسيع نطاق الضربات الجوية، التي كانت حتى الآن تقتصر على استهداف سفن صغيرة، لتشمل أهدافًا برّية. وستتيح الحاملة للقادة تنفيذ ضربات جوية بوتيرة أعلى، وتقليل المسافة التي تحتاجها الطائرات الأميركية للوصول إلى الأهداف على اليابسة.
وأوضح البنتاغون أن تعزيز وجود القوات الأميركية في منطقة القيادة الجنوبية سيدعّم قدرة أميركا على كشف ومراقبة وتعطيل الجهات والأنشطة غير المشروعة التي تهدّد "سلامة وازدهار الوطن الأميركي وأمننا في نصف الكرة الغربي"، إلّا أنه لم يحدّد الموعد الذي ستنتقل فيه حاملة الطائرات إلى المنطقة. وأكد أن هذه القوات ستعمل على تعزيز القدرات القائمة لمكافحة تهريب المخدرات وتوسيعها، وكذلك إضعاف المنظمات الإجرامية العابرة للحدود وتفكيكها.
ويأتي ذلك بعدما نفذ البنتاغون ليل الخميس - الجمعة غارة استهدفت سفينة تابعة لعصابة "ترين دي أراغوا" الفنزويلية لتجارة المخدرات المصنفة من قبل واشنطن كمنظمة إرهابية، والتي كانت تنشط في تهريب المخدرات في بحر الكاريبي. وذكر البنتاغون أن الغارة قضت على ستة "إرهابيين" كانوا على متنها.