كان الممثل الأميركي سكوت كليفتون على وشك توديع مسلسل "The Bold and the Beautiful" إلى الأبد، لولا تغيير مفاجئ في السيناريو. فبعد أن خُطّط لقتل شخصيته المحبوبة "وليم - ليام سبنسر الثالث"، تدخل الكاتب الرئيسي في اللحظة الأخيرة محدثًا تحوّلًا دراميًّا غير متوقع أنقذها من النهاية.
كليفتون (40 عامًا) كشف أنه علم في الربيع الماضي، أنّ منتج المسلسل وكاتبه الرئيسي برادلي بيل رأى أنّ شخصية "ليام" وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، فقرّر أن تُصاب بورمٍ في الدماغ غير قابل للعلاج ينتهي بموتها وخروجها من العمل نهائيًا. لكن بيل غيّر رأيه لاحقًا، ووجد طريقة معقدة لإنقاذ الشخصية، بعدما شعر بأن الجمهور ما زال مرتبطًا بها.
ويقول كليفتون: "كنت فعلًا على وشك أن أودّع المسلسل إلى الأبد… لا أعرف بالضبط ما الذي جعل الكاتب يبدّل قراره، لكنني كنت سعيدًا للغاية بأن أظلّ موظفًا!".
الكاتب عدّل حبكة القصّة ليُظهر أنّ "الطبيبة غريس باكنغهام" (الممثلة كاساندرا كريتش) زوّرت فحوص دماغ "ليام سبنسر" لابتزاز "والده بيل سبنسر" (في دوره الممثل دون ديامونت) مقابل مليون دولار، بحجّة تمويل علاج تجريبي. وبعد سلسلة من الأحداث الدرامية، ينكشف أنّ "ليام" لم يكن يحتضر فعلًا.
ويضيف كليفتون: "اتصل بي براد ليخبرني أنه سيجد مَخرجًا للقصّة، ولم أصدّق… قلت له: كيف ستفعلها؟ لقد أكّدتم للجميع أنّ هذا الرجل سيموت! لكنه نجح فعلًا في حبكة ذكية ومعقدة لإنقاذه".
الممثل أوضح أنه كان قد استعدّ نفسيًّا لمغادرة العمل، وقال: "كنت أريد أن أقدّم أفضل أداء في هذه النهاية، ثم اكتشفت أنني لن أرحل بعد كل ذلك. كان الأمر أشبه بالحصول على أفضل مكافأة ممكنة". وختم كليفتون قائلًا: "أنا ممتن جداً لبراد، وللمسلسل، ولأنني ما زلت جزءًا منه. وآمل أن أستمر في تقديم قصص رائعة مع هذا الفريق المذهل".
يُذكر أن سكوت كليفتون انضمّ إلى المسلسل عام 2010، وفاز بثلاث "جوائز إيمي" في فئات مختلفة، ليصبح أول ممثل رجل يحقق هذا الإنجاز في تاريخ الدراما التلفزيونية النهارية.