إشكال أمام الجامعة اليسوعية

دقيقتان للقراءة
القوى الأمنية تدخّلت وأنهت الإشكال (فضل عيتاني)

إذا كانت التوقعات قد وشت، منذ يوم الإنتخابات الأول في جامعة اليسوعية أول من أمس، بأن أحزاباً أعلنت عزوفها، قد تتدخل من تحت الطاولة بهدف التأثير في النتائج، فإن مشهدية غريبة ظهرت صباح البارحة أمام الجامعة، عند المدخل، تمثلت بوقوف نحو ستة أو سبعة شبان من خارج حرم الجامعة يرتدون الملابس السوداء، تسببوا بجو إستفزازي تحت عين القوى الأمنية المنتشرين بكثرة في الأرجاء والذين عمدوا لاحقاً الى الفصل بينهم وبين الطلاب. وحصل أكثر من سجال كلامي خلال النهار. وعند إقفال باب الإقتراع اقترب هؤلاء سائلين أحد الشباب بالإسم: أنت شربل مينا (ومينا هو رئيس دائرة الجامعات الفرنكوفونية في مصلحة طلاب حزب القوات اللبنانية) وحاول أحدهم أن يدفعه فتطورت المواجهة الى إشكال بين الطلاب الموجودين في الجامعة والمجموعة الغريبة عن الجامعة. وتدخلت القوى الأمنية وأوقفت ثلاثة شبان من "القوات اللبنانية" وخمسة من المجموعة الخارجية. سؤالٌ يُطرح: كيف تأكد شباب وشابات الجامعة اليسوعية من عدم إنتماء هؤلاء الى الجامعة ما دام البيان الصادر عن مصلحة الطلاب في حزب "القوات اللبنانية" لم يأت على ذكر الإنتماء؟ تحدث طلاب من الجامعة عن وقوف مسؤول طلاب "حزب الله" في الجامعة مع هؤلاء واسمه صادق الجوهري ويُلقب "ميرزا".

إنتهى إشكال البارحة على خير وشددت مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية في بيان أصدرته على "ضرورة التعامل برقي والحفاظ على العملية الديموقراطية في الجامعة اليسوعية لاستكمال مرحلة الانتخابات في اليومين المقبلين" واضعة هذا الاشكال "في عهدة القوى الأمنية كي تتدخل فوراً منعاً لوقوع أي اشكال آخر" طالبة منها "بسط سيطرتها والحفاظ على أمن جميع الطلاب".