نجح فريق الأنصار في ضمان مقعده في الدور الثاني من دوري التحدي الآسيوي، بعدما تجاوز السيب العُماني بنتيجة (2–1)، في مباراة اتسمت بالتنظيم والانضباط من جانب الفريق اللبناني، الذي عرف كيف يتعامل مع ظروف اللقاء على مدار شوطيه.
اعتمد الأنصار منذ البداية على الضغط مع تحركات نشطة على الأطراف، ما سمح له بخلق فرصتين واضحتين للتسجيل لم تُترجما إلى أهداف. ومع مرور الوقت، استغل السيب خطأ في تمركز الدفاع وخروجًا غير موفق للحارس نزيه أسعد، فنجح عبد العزيز المقبلي في تسجيل هدف التقدم عند الدقيقة 16. ورغم التأخر، حافظ الأنصار على هدوئه وواصل تحضير اللعب من الخلف، إلا أن الحارس العُماني تصدى لعدة محاولات خطرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق العُماني بهدف دون رد. وفي النصف الثاني من اللقاء، أجرى المدرب دراغان يوفانوفيتش تعديلات مؤثرة غيّرت شكل الفريق هجوميًا، خصوصًا مع دخول صمويل كونيه ومحمد ناصر اللذين أضافا سرعة وحيوية في الثلث الأخير. ومع تحسن الإيقاع، جاء هدف التعادل في الدقيقة 66 بعد جملة فنية مميزة أنهاها محمد حبوس بتسديدة مقوّسة سكنت الزاوية البعيدة. تلك اللحظة منحت الأنصار دفعة معنوية واضحة، استثمرها الفريق سريعًا بتسجيل هدف ثانٍ في الدقيقة 71 عبر كونيه الذي تابع تمريرة ناصر بطريقة متقنة داخل المرمى. وبهذا الفوز، ضمن بطل لبنان تأهله إلى الدور المقبل.
الصفاء يودع البطولة
في المجموعة الثالثة، أنهى الصفاء مشواره في البطولة بفوز على ريغار الطاجيكي (2–1)، ليخرج من المنافسة بعدما قدم أداءً متوازنًا في اللقاء الختامي. تأخر الفريق اللبناني بهدف مبكر في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتمكن من إدراك التعادل عبر لاعب الوسط حبيب شويخ بعد متابعة ناجحة داخل المنطقة عند الدقيقة 40. وفي بداية الشوط الثاني، أكمل تيديان كامارا العودة بتسجيل الهدف الثاني بعد تمريرة عرضية من الظهير محمد حايك، ليمنح فريقه التفوق الذي حافظ عليه حتى صافرة النهاية. رفع الصفاء رصيده إلى أربع نقاط من ثلاث مباريات، محققًا فوزًا وتعادلًا وخسارة واحدة، ليحتل المركز الثالث في مجموعته.