"لمسة نسائية" وراء تجريد الأمير أندرو

دقيقة واحدة للقراءة

تتواصل تداعيات الزلزال الذي هز العائلة الملكية البريطانية، عقب تجريد الأمير أندرو من ألقابه وامتيازاته الرسميّة. ورغم أن القرار صدر رسميًا عن الملك تشارلز، كشفت مصادر من داخل القصر لمجلّة "People"، أن دوقة ويلز، كيت ميدلتون، لعبت دورًا محوريًا في الدفع نحو هذه الخطوة الحاسمة. وبحسب المصدر نفسه، فقد وقف أفراد العائلة الملكية موحّدين خلف الملك، مع ما وُصف بـ "لمسة نسائية" بارزة في صياغة بيان القصر، في إشارة واضحة إلى تأثير كلّ من كيت ميدلتون والملكة كاميلا. وأكّد البيان بدء إجراءات رسميّة لسحب الألقاب والامتيازات من الأمير أندرو، الذي سيُعرف من الآن فصاعدًا باسم أندرو ماونتباتن وندسور، إضافة إلى إنهاء عقد إقامته في رويال لودج ونقله إلى مسكن خاص. ترتبط القضية بالاتهامات التي واجهها أندرو بالاعتداء الجنسيّ على فيرجينيا جوفري عندما كانت قاصرة ضمن شبكة الملياردير المدان جيفري إبستين، وهي اتهامات ينفيها بشكل متكرّر.