السوداني يربط حصر السلاح بانسحاب "التحالف"

دقيقتان للقراءة
يسعى السوداني إلى ولاية جديدة في رئاسة الوزراء (رويترز)

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال مقابلة مع وكالة "رويترز" أمس أن العراق تعهّد بوضع كافة الأسلحة تحت سيطرة الدولة، لكنه حسم أن ذلك لن ينجح طالما بقي التحالف الدولي بقيادة أميركا لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي في البلاد، مشيرًا إلى أن هناك خطة لا تزال قائمة لخروج التحالف من العراق بحلول أيلول 2026، لأن تهديد التنظيمات الإرهابية قد خفت حدّته بشكل كبير. وأوضح أنه "بالتأكيد سيكون هناك برنامج واضح لإنهاء أي سلاح خارج مؤسسات الدولة، هذا هو مطلب الجميع"، لافتًا إلى أن الفصائل قد تدمج داخل قوات الأمن الرسمية أو في المشهد السياسي بعد التخلّي عن سلاحها.

ولدى سؤاله عن الضغوط الدولية المتزايدة على الميليشيات في المنطقة، مثل "حزب الله" اللبناني، قال السوداني "هناك وقت، إن شاء الله، الوضع هنا مختلف عن لبنان"، مؤكدًا أن "العراق واضح في مواقفه للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن مؤسسات الدولة هي من تمتلك قرار الحرب والسلام، ولا يمكن لأي طرف أن يجر العراق إلى حرب أو صراع". وبينما يستعدّ العراق للانتخابات النيابية المرتقبة الثلثاء المقبل، أكد السوداني أنه يسعى إلى ولاية ثانية في منصب رئيس وزراء العراق.

توازيًا، حذر المتحدّث باسم المفوضية العليا المستقلّة للانتخابات في العراق عماد جميل، من أن المرشح المخالف سيستبعد حتى لو فاز في الانتخابات، موضحًا أن المرشح المستبعد ستحذف أصواته، فيما حسم نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة العليا للانتخابات الفريق أوّل الركن قيس المحمداوي، أن التحضيرات الأمنية للانتخابات تسير وفق خطة محكمة، مؤكدًا عدم فرض حظر للتجول خلال هذا الاستحقاق.