استعادة الذاكرة المفقودة: ندوة ومنشورات

دقيقتان للقراءة
هنري زغيب يدير الندوة وإلى المنبر هالة البزري

خصّص "مركز التراث اللبناني" في "الجامعة اللبنانية الأميركيّة (LAU)"، ندوته لهذا الشهر عن استعادة الذاكرة الأَدبية المفقودة في نهاية القرن التاسع عشر والنصف الأَول من القرن العشرين، في لقاء مع الكاتبة والناشرة هالة البزري.

مدير "المركز" الشاعر هنري زغيب حاور البزري حول نشاطها في "صنوبر بيروت"، دار النشر التي أسَّستها سنة 2014 وتديرها، مُصدِرة فيها، أو معيدة نشر مؤلَّفات أدبية نافدة منذ فترة طويلة، مواصلة عملها الرساليّ بإعادة نشر مؤلَّفات لروَّاد من عصر النهضة الأدبية في لبنان.

توازيًا مع صُوَر على الشاشة ذات علاقة بأحمد فارس الشدياق، ضريحًا ومخطوطات، فصَّلَت البزري نشاطَها النشريّ، ثم تحدّثت عن كتاب "رسول العري" لفؤاد حبيش وما كان له من صدمة لجرأة موضوعه، بين أوساط المجتمع اللبناني في أَربعينات القرن الماضي. ثم انتقلت إلى الكتاب الثاني: "الرسوم" للشاعر الياس أَبو شبكة، وفصَّلَت ما عانته من صعوبة في التدقيق بين صفحات الكتاب في طبعته الأولى، المنخور معظم صفحاتها بالعث الآكل.

وتحدثت البزري عن إِعادة نشرها كتاب "رحلة إِلى بلاد المجد المفقود" للرسام الكبير مصطفى فرُّوخ، خاتمةً حديثها بأحدث ما أصدرت في منشورات "صنوبر بيروت": سلسلة "مَنْسيَّات"، وهي كتيِّبات ذات عددٍ موحَّدٍ من الصفحات (64 صفحة)، تُحيي مؤلّفاتٍ غارقة في عتمة النسيان.

وختامًا أعلن زغيب عن ندوة في 8 كانون الأول المقبل، مع الباحث وسام اللّحام حول لبنان من خلال الرسوم على طوابعه ونقده الورقي والمعدني.