عيد ميلاد شون "ديدي" كومز خلف القضبان

دقيقتان للقراءة
شون "ديدي" كومز

من حياةٍ عامرة بالترف والأضواء إلى ممرّاتٍ رمادية باردة خلف القضبان، هكذا بدا يوم ميلاد نجم "الهيب هوب" الأميركي شون "ديدي" كومز، الذي أتمّ عامه السادس والخمسين داخل المؤسسة الإصلاحية الفيدرالية "فورت ديكس" في نيوجيرسي، بعد إدانته بقضايا تتعلّق بالإتجار والاستغلال الجنسي.

كومز الذي نُقل إلى السجن في 30 تشرين الأوّل الماضي، أمضى يوم ميلاده متناولًا وجبات بعيدة من الفخامة التي كانت تميّز حياته السابقة. ووفقًا لقائمة الطعام التي حصلت عليها مجلة "People"، تناول السجناء صباحًا حبوب الإفطار أو كعكة القمح الكامل مع المربّى، ووجبة الغداء كان الخيار فيها بين دجاج البارميزان أو برغر الحمص مع المعكرونة وصلصة المارينارا. أما العشاء فاقتصر على شريحة بيتزا بالجبن أو فاصوليا بيضاء، ترافقها سلطة خضراء ومعكرونة إيطالية وسلطة بسيطة. بينما لم يكن أمام "ديدي" سوى متجر السجن لشراء الحلوى بأسعار رمزيّة، من كعكة الجبن إلى فطائر "بوب تارتس" المحلّاة، في مشهد يختصر التحوّل الجذري في حياة رجلٍ اعتاد طائراته الخاصة وعشاءاته الفاخرة.

الحياة الجديدة لـ "ديدي" في "فورت ديكس" تأتي بعد فترة قضاها في مركز احتجاز بروكلين، حيث تقدّم فريقه القانوني بشكوى من ظروفه الصعبة، مطالبين بنقله إلى سجن يوفر برامج إعادة تأهيل من الإدمان. ويقع السجن الجديد في قاعدة عسكرية على بُعد 40 ميلًا من فيلادلفيا، ويضمّ زنزانات جماعيّة يعيش فيها "ديدي" مع عدد من النزلاء الآخرين.

وفي تشرين الأول الماضي، حكم القاضي الفيدرالي أرون سوبرامانيان على كومز بالسجن 50 شهرًا بعد إدانته في شهر تموز، بينما تشير سجلّات مصلحة السجون إلى احتمال الإفراج عنه في أيار عام 2028 بحسن السلوك. وفي موازاة ذلك، تقدّمت محاميته ألكسندرا شابيرو باستئناف سريع قُبِل هذا الأسبوع، على أن يُستمع إلى المرافعات في نيسان 2026، ما يفتح نافذة أمل ضئيلة أمام نجمٍ سقط من عرش الموسيقى الأميركية إلى ظلال القضبان، في عيد ميلاد لم يشبه أيًّا ممّا سبقه.