عطفًا على التقرير المنشور في جريدتكم، في عدد الأربعاء 5 تشرين الثاني 2025، والذي جاء تحت عنوان: "القرى الحدودية تختنق عطشًا... عام بلا مياه ولا حلول تلوح" يهمّ مؤسسة مياه لبنان الجنوبي التوضيح أن عنوان المقال يجزم بأنه بعد عام "لا حلول" لمشكلة المياه في القرى الحدودية، وهذا أمر ينافي الواقع العملي والفعلي بدليل الإنجازات الآتية:
أنجزت المؤسسة إعادة بناء محطة صف الهوا في بنت جبيل التي دمرها العدوان الإسرائيلي، وأعادت تشغيلها وربطها بمنظومة خزانات المنطقة.
أنجزت المؤسسة وبالتعاون مع شركائها إنشاء حَصْرة مياه جديدة لنبع الوزاني، وتركيب مضخَّتي مياه مع كامل لوحات التحكم والتشغيل الكهربائية والإلكترونية.
بدأت المؤسسة أعمال صيانة محطة الطيبة (النهر)، وبالتوازي بدأت أعمال بناء المحطة الوسطية بين محطة النهر ومنشآت مشروع الطيبة، وذلك بهدف استعادة التغذية بالمياه عبر هذه المحطات الحيوية للمنطقة، وتحسين أنظمة التشغيل والإنتاج والتوزيع فيها.
قامت المؤسسة بتأمين خزانات مياه بلاستيكية سعة 10000 و 5000 ليتر لكافة البلدات والقرى الحدودية. كما أمنت، وبالتعاون مع شركائها المحليين والدوليين، تعبئتها عبر صهاريج المياه، وتأمين صهاريج مياه بشكل أسبوعي من آبارها للمواطنين المستقرين في بلداتهم.
قامت المؤسسة بإصلاح وصيانة عدد من الآبار في وادي السلوقي وعدة بلدات حدودية أخرى.
قامت المؤسسة بتأمين عدد من مولدات الكهرباء الحديثة، بطاقة تتراوح بين 250 و 400 KVA للقرى الحدودية التي تضررت مولدات الكهرباء في محطاتها وآبارها، وتأمين مادة المازوت اللازمة لتشغيلها.
وقامت فِرق المؤسسة بصيانة شبكات التوزيع في عدة بلدات حدودية، وإصلاح الوصلات المنزلية للمنازل التي لم تتعرض للتدمير، وإلغاء الوصلات المنزلية للمنازل المدمَّرة. وتواصل الفِرق عملها لتلبية حاجات المواطنين العائدين بالتنسيق مع البلديات بشكل يومي.