أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اهتمامًا كبيرًا بانضمام كازاخستان إلى اتفاقيات إبراهيم، معتبرًا أن الخطوة تعكس استمرار الزخم الإيجابي لهذه الاتفاقيات في الإدارة الأميركية الثانية. وتأتي هذه التصريحات خلال عشاء جمع قادة خمس دول من آسيا الوسطى في البيت الأبيض، حيث طلب ترامب من نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الرد على أسئلة الصحفيين نيابة عنه.
وقال فانس: "ما فعله الرئيس هو الإشارة إلى أن زخم اتفاقيات إبراهيم حيّ وبصحة جيدة في الإدارة الثانية. الأمر لن يقتصر على كازاخستان فقط، بل هناك عدد من الدول الأخرى ستنضم في الأشهر المقبلة".
وأشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن اتفاقيات إبراهيم تتجاوز العلاقات الثنائية بين إسرائيل والدول الأعضاء، مضيفًا: "أنت الآن تخلق شراكة تجلب تنمية اقتصادية خاصة وفريدة في جميع القضايا… قوتها تكمن في أن دولًا أغلبها مسلمة والدولة اليهودية قادرة على الشراكة في أمور لإظهار العالم أن ذلك ممكن".
وعندما سئل ترامب عن إمكانية مناقشة اتفاقيات إبراهيم مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارته للبيت الأبيض يوم الاثنين، تجنب الرئيس الأميركي الإجابة مباشرة. واكتفى بالإشارة إلى أن الشرع يقوم بـ "عمل جيد جدًا" في "منطقة صعبة"، مؤكّدًا أن هذا كان سبب رفع العقوبات الأمريكية عن دمشق.