صوّتت المملكة المتحدة اليوم الجمعة لصالح القرار الأممي الجديد المتعلق بسوريا، في خطوة وصفتها لندن بأنها "لحظة مهمة" تأتي بعد نحو عام على سقوط نظام الأسد، وبداية فصل جديد من الأمل للشعب السوري.
وأكدت الحكومة البريطانية، في بيان، ترحيبها بالتقدم الذي أحرزته الحكومة السورية حتى الآن، وخصوصًا في ما يتعلق بدفع العملية الانتقالية السياسية، واتخاذ خطوات إيجابية في مجالي مكافحة الإرهاب والأسلحة الكيميائية.
وفي السياق، رحّبت لندن بقرار شطب اسمي أحمد الشرع وأنس خطاب من قائمة العقوبات المدرجة تحت النظام رقم 1267، مشيرة إلى أن الجمهورية العربية السورية "ليست، ولم تكن يومًا، خاضعة لأي من أنظمة العقوبات الأممية الخاصة بداعش والقاعدة أو غيرها".
وأعربت المملكة المتحدة عن أملها في أن يسهم القرار الجديد في تعزيز التعاون بين سوريا والمجتمع الدولي، ودعم جهود الشعب السوري نحو إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن لندن "وقفت دوماً إلى جانب الشعب السوري"، وأنها "ستواصل دعم الحكومة السورية في التزامها ببناء مستقبل أكثر استقراراً وحرية وازدهاراً لجميع السوريين".