في كل يوم، يتعرض العديد من الطائرات لضربات البرق، لكن الركاب غالبًا لا يشعرون بشيء بفضل أنظمة الحماية المدمجة في هيكل الطائرة. هذه الأنظمة صممت لتناسب الشكل التقليدي للطائرات المعروف بـ "الأنبوب والجناح"، لكن مع التصاميم المستقبلية قد تحتاج هذه التقنية إلى تغيير.
فريق من مهندسي الفضاء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، طوّر أداة تعتمد على الفيزياء لرسم خرائط تحدد النقاط الأكثر عرضة للبرق على أي تصميم، ما يساعد على تحسين الحماية من دون زيادة الوزن. الأداة تحاكي تدفق الهواء وتوقع مسار البرق بدقة، ما يغني عن التجارب الجوية المكلفة. كما يدرس الفريق استخدام التقنية نفسها لحماية توربينات الرياح، التي تتعرض لصواعق متكررة وتتسبب في تلف شفراتها بنسبة 60 %.