لبنان يبحث عن تأشيرة التأهّل المزدوجة

دقيقتان للقراءة
مالك فخرو وعمر شعبان

غادرت بعثة منتخب لبنان لكرة القدم صباح اليوم إلى الكويت، حيث سيقيم المنتخب معسكرًا تدريبيًا تحضيريًا قبل خوض استحقاقين مهمّين هذا الشهر، أمام بروناي دار السلام والسودان، ضمن تصفيات كأس آسيا 2027 والملحق المؤهِّل إلى بطولة "فيفا – كأس العرب" على التوالي. ويستعدّ منتخب الأرز لاستكمال مشواره في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، حيث يتصدّر المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، متقدّمًا بفارق نقطتين عن اليمن صاحب المركز الثاني، فيما تأتي بروناي ثالثة بـ 3 نقاط، وتحتلّ بوتان المركز الأخير بنقطة واحدة. وسيفتتح لبنان مبارياته في هذا التجمّع بمواجهة بروناي يوم 18 تشرين الثاني الجاري، في لقاء يسعى خلاله لتكرار انتصاره العريض ذهابًا بنتيجة 5-0، قبل أن يلتقي منتخب السودان في 26 من الشهر نفسه على استاد الغرافة في الدوحة، المدينة التي ستحتضن بطولة كأس العرب المقرّرة بين 1 و 18 كانون الأول المقبل.

وسمّى المدير الفني المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش تشكيلةً مؤلّفة من 23 لاعبًا للالتحاق بالمعسكر التدريبيّ الذي سيسبق المحطة الآسيوية ومن ثمّ الإقليمية، وقد شهدت عودة قلب الدفاع قاسم الزين، لاعب الوسط المهاجم غابريال بيطار، والمهاجم عمر شعبان "بوغيل"، إضافةً إلى استدعاء الجناح حسين عز الدين مقابل غياب حسين شكرون بسبب الإصابة. في المقابل، عاد بوغيل إلى المنتخب بعد بروزه مع ناديه آي أف سي ويمبلدون الإنكليزي في الفترة الأخيرة حيث تمّ اختياره لاعب الشهر، بينما قدّم عز الدين أداءً ثابتًا مع العهد منذ بداية الموسم، مسجلًا 3 أهداف.

ويتطلع "رادو" ورجاله إلى فوزٍ جديد في التصفيات سيعطيهم أفضليةً كبيرة للعبور إلى نهائيات البطولة القارية من بوابة الصدارة التي تمنح صاحبها حصرًا بطاقة التأهّل، علمًا أنه في حال فاز لبنان على بروناي وتعادل مع اليمن (بحال فوزه على بوتان في هذه الجولة) في مباراته الأخيرة التي ستكون محتسبة على أرضه في 31 آذار 2026، سيكون التعادل كافيًا له ليحسم تأهّله. أما في حال عبوره السودان في تصفيات كأس العرب التي ستقام بإشراف الاتحاد الدولي، فإنه سيلعب ضمن مجموعةٍ قويّة تضمّه إلى منتخبات الجزائر، العراق، والفائز من مواجهة الملحق بين منتخبَي البحرين وجيبوتي اللذين يلتقيان في 26 الحالي بالدوحة أيضًا.