"الخارجية الفلسطينية": قرار الأمم المتحدة "أول خطوة على طريق السلام"

دقيقتان للقراءة

قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، اليوم الثلثاء، إن تبني مجلس الأمن الدولي قرارًا يؤيد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة هو أول خطوة ضرورية على طريق طويل نحو السلام.

وتبنى مجلس الأمن أمس الاثنين القرار الذي صاغته الولايات المتحدة ويسمح أيضًا بنشر قوة أمنية متعددة الجنسيات في غزة ويفرض آلية ولاية دولية على القطاع الذي دمرته حرب استمرت عامين.

وأردفت الوزيرة تقول لصحافيين في مانيلا خلال زيارتها للفيليبين "قرار الأمم المتحدة هو أول خطوة على طريق طويل نحو السلام. كانت هذه الخطوة ضرورية لأننا لم نتمكن من الشروع في أي شيء آخر قبل أن يكون لدينا وقف لإطلاق النار".

وذكرت أنه لا تزال هناك قضايا أخرى يجب معالجتها، بما يشمل حق تقرير المصير الفلسطيني والاستقلال الفلسطيني في نهاية المطاف، وأن عملية تنفيذ خطة ترامب يجب أن تكون محكومة بالقانون الدولي.

ورحبت السلطة الفلسطينية، التي تتخذ من رام الله مقرًا، في وقت سابق بالتصويت وقالت إنها مستعدة للمشاركة في خطة ترامب التي لا تحدد دورا واضحا لها وتشير بشكل غامض إلى إقامة دولة فلسطينية.

وتقول دول أوروبية وعربية إن السلطة الفلسطينية هي التي يجب أن تحكم غزة وأن يكون هناك مسار واضح لحصول الفلسطينيين على الاستقلال.

وترفض الحكومة الإسرائيلية، التي تعارض فكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة، أي مشاركة للسلطة الفلسطينية في حكم غزة.

وبموجب المرحلة الأولى من خطة ترامب، دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر تشرين الأول. ويتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الهدنة التي لا تزال صامدة رغم ذلك. وأفرجت حماس منذ ذلك الحين عن معظم الرهائن الذين كانت تحتجزهم في غزة باستثناء رفات ثلاثة منهم.