رمال جوني

إسرائيل توسّع بنك أهدافها جنوبًا

دقيقتان للقراءة

علي شعيتو، الموظف في اتحاد بلديات بنت جبيل، هو ثالث موظف رسمي يُتم استهدافه بطائرة إسرائيلية مسيّرة خلال شهر واحد، ما يفتح الباب أمام سؤال جوهري: هل دخل الجنوب مرحلة جديدة من حرب المسيّرات؟

لم تمرّ 24 ساعة على استهداف مدير مدرسة المنصوري الرسمية، حتى جاء استهداف موظف اتحاد بلديات بنت جبيل ولم يكن استهداف علي شعيتو، الأول ولن يكون الأخير، بحسب المؤشرات. شعيتو، كان متوجهًا إلى اجتماع مع قوات الطوارئ الدولية في مركز الاتحاد، حين استهدفته المسيّرة الإسرائيلية وأردته. ويؤكد رئيس اتحاد بلديات بنت جبيل، علي موسى شعيتو، أنّ “الاستهداف هو تصعيد خطير جدًا بدأه الإسرائيلي جنوبًا”.

ويرى شعيتو أن هذه الاعتداءات المتواصلة تؤشر إلى أن الإسرائيلي يعمل على ضرب وجود مؤسسات الدولة في القرى الجنوبية، ويعتبر شعيتو أن ما جرى اليوم هو “رسالة واضحة للدولة اللبنانية وتهديد مباشر لموظفيها”، مطلقًا صرخة إلى الرؤساء الثلاثة بضرورة حماية الناس ورفض ما يتعرض له أبناء الجنوب.

ويتخذ التصعيد مسارًا أكثر تعقيدًا، بعدما لم تسلم منه حتى قوات الطوارئ الدولية التي تعرّضت لاعتداء في سهل سردا، بالتزامن مع بناء الجدار العازل داخل الأراضي اللبنانية ضمن الخط الأزرق.

ويبدو أن التصعيد لم يعد يقتصر على استهداف سيارات ودراجات، بل دخل مرحلة أخطر، وفق تعبير شعيتو، الذي يدعو اليونيفيل إلى زيارة المناطق الجنوبية والضغط على إسرائيل لوقف الجرائم، لأن الوضع لم يعد يُحتمل ويتعارض مع كل الشرائع الدولية.