تحصين "اللوفر " عقب السرقة الأخيرة

دقيقتان للقراءة
متحف اللوفر (رويترز)

في خطوة حاسمة لتعزيز الأمن، أعلنت مديرة "متحف اللوفر" لورانس دي كار، أن المتحف سيشهد خلال العامَين المقبلَين أكبر تشديد لإجراءاته منذ عقود، ذلك عقب عملية السرقة الجريئة التي هزت فرنسا الشهر الماضي.

دي كار أكّدت أنّ "اللوفر" سيزوّد محيطه بـ 100 كاميرا جديدة بحلول نهاية 2026، إلى جانب إنشاء مركز شرطة متطوّر داخل المجمّع لتعزيز التعاون المباشر مع "شرطة باريس".

وخلال جلسة استماع في "الجمعيّة الوطنيّة"، قالت دي كار إن العلاقات مع "شرطة باريس" ستزداد قوّة بفضل هذا المركز الجديد، مؤكِّدةً أنّ الهدف هو سدّ جميع الثغرات التي كشفتها عمليّة السطو الأخيرة.

السرقة التي جرت في وضح النهار يوم 19 تشرين الأول الماضي، كانت أثارت صدمة كبيرة بعدما تمكّن أربعة لصوص من الاستيلاء على مجوهرات تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار. وأعادت الحادثة طرح تساؤلات جديّة حول قدرة المتحف الأكثر زيارة في العالم، على حماية مقتنياته الثمينة. ووجّه المحققون اتهامات لأربعة مشتبه بهم في القضية، إلا أن القطع المسروقة لم تُستعد حتى الآن.

مسؤولو المتحف اعترفوا من جهتهم بنقص التغطية الأمنية لكاميرات المراقبة على الجدران الخارجية، إضافة إلى غياب الرقابة على الشرفة التي استخدمها اللصوص لدخول المتحف، وهو ما سهّل تنفيذ العملية. وبعد الواقعة، أعلنت السلطات الفرنسيّة عن إجراءات أمنية إضافية، من بينها تركيب أجهزة مضادة للاقتحام وحواجز مضادة للسيارات في الطرق المحيطة بالمتحف، على أن تُستكمل هذه الخطوات قبل نهاية العام.

ورغم الانتقادات، أعلنت دي كار أمام النواب تحمّلها المسؤولية الكاملة عن هذه المقتنيات، "فهي فخر لبلدنا ولتراثنا الفني والتاريخي. ولا ينبغي أن يُنظر إلى العمل في "متحف اللوفر" على أنه يتعارض مع تطوير المجموعات الفنية الوطنية". (رويترز)