نفذت إسرائيل غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأحد، استهدفت مسؤولًا كبيرًا في "حزب الله". وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، إن الغارة استهدفت قياديًا عسكريًا كبيرًا في "حزب الله".
وقال مصدر إسرائيلي مطلع على الغارة ومصدر أمني لبناني إن الهدف من الغارة هو المسؤول العسكري علي الطبطبائي.
وقالت مصادر طبية إن أربعة على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من عشرين جرى نقلهم إلى مستشفيات في المنطقة. ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من حزب الله.
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بدروسيان للصحفيين بعد الغارة "تواصل إسرائيل الإصرار على التطبيق الكامل لاتفاقات وقف إطلاق النار مع لبنان مع اتخاذ خطوات لضمان أمننا".
وأضافت "لن نسمح لحزب الله، المنظمة الإرهابية، باستعادة قوتها وإعادة بنائها وتهديد إسرائيل من أي مكان داخل لبنان".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية متقاطعة بأن الغارة التي استهدفت في الضاحية الجنوبية لبيروت المسؤول العسكري في "حزب الله" المعروف بالطبطبائي، نُفِّذت في إطار تنسيق وثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة.
موقع رسمي أميركي أشار إلى أن واشنطن كانت قد رصدت مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الطبطبائي، في حين نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر إسرائيلي أن الهجوم في الضاحية جرى بالتنسيق مع الولايات المتحدة، التي كانت تعارض في السابق أي عملية عسكرية في بيروت.
وسائل إعلام إسرائيلية أخرى ذكرت أن إسرائيل حاولت تصفية الطبطبائي مرتين خلال الحرب، وهذه هي المحاولة الثالثة، فيما أوضحت القناة 12 الإسرائيلية أن الغارة استهدفت شقة يُعتقد أنها كانت مخبأه، وجرت كذلك بالتنسيق مع الأميركيين.
أما إذاعة الجيش الإسرائيلي فأشارت إلى أن الطبطبائي كان يشارك القيادة العسكرية مع محمد حيدر، وأنهما عملا معاً على إعادة بناء قوة حزب الله العسكرية.