خلاف إسرائيلي حول تحقيقات "7 أكتوبر"

دقيقتان للقراءة
أقال زامير عددًا من كبار قادة الجيش (رويترز)

هاجم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير، وزير الدفاع يسرائيل كاتس أمس، إثر تشكيك الأخير في مراجعة داخلية حول هجوم 7 أكتوبر، حيث أمر كاتس بإجراء فحص جديد لمدّة 30 يومًا، مؤكدًا أنه سيبت في الترقيات فقط بعد انتهاء الفحص. واعتبر زامير أن "القرار بالتشكيك في تقرير أُعدّ خلال سبعة أشهر من قبل 12 جنرالًا وعميدًا، وصادَق عليه رئيس الأركان وقدّم للوزير شخصيًا، يثير أسئلة خطرة"، مشدّدًا على أن "عمل "لجنة ترغمان" حُدّد منذ البداية ليكون أداة بيد رئيس الأركان لفحص جودة تحقيقات الجيش والدروس المستخلصة، وليس لأغراض سياسية". وحذر من أن تمديد تجميد الترقيات لشهر آخر "يضرّ بقدرة الجيش على الاستعداد للتحديات المقبلة"، فيما كان زامير قد أقال الأحد عددًا من كبار قادة الجيش ووبّخ آخرين بسبب دورهم في الإخفاقات التي وقعت في 7 أكتوبر.

في الغضون، أفاد المتحدّث باسم "حماس" في غزة حازم قاسم بأن وفدًا من الحركة برئاسة رئيس "حماس" في القطاع خليل الحية يجري محادثات مع مسؤولين مصريين في القاهرة لبحث المرحلة الثانية من وقف النار. وأقرّ بأن مسارات "المرحلة الثانية" معقدة، لافتًا إلى أن الحركة أبلغت مصر بأن الانتهاكات الإسرائيلية تقوّض وقف النار. وحسم أن "القوات الدولية يجب أن تشمل مهامها الفصل بين شعبنا الأعزل وجيش الاحتلال الذي يواصل عدوانه المتواصل"، بينما كشف مسؤول فلسطيني لوكالة "رويترز" أن "هناك جوًا من عدم اليقين الكامل، الأميركيون لا توجد لديهم خطة تفصيلية، لا يوجد وضوح ما نوعية القوات، ما هي مهماتها، ما أدوارها، أين ستتواجد؟".

ميدانيًا، تستمرّ الخروقات لوقف النار في تهديد الاتفاق، في حين أعلنت "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من أميركا وإسرائيل، إنهاء عمليات توزيع المساعدات في القطاع، مشيرة إلى أن مركز التنسيق المدني - العسكري بقيادة واشنطن في إسرائيل "سيعتمد ويوسّع النموذج" الذي قادته المؤسسة.