هجوم دموي قرب البيت الأبيض

دقيقة واحدة للقراءة
قتل عنصران من "الحرس الوطني" في واشنطن (رويترز)

أكدت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم أن عنصرين من "الحرس الوطني" تعرّضا لإطلاق نار قرب البيت الأبيض في واشنطن أمس، بينما كان الرئيس ترامب في فلوريدا قبيل عطلة عيد الشكر. بعد ذلك، ذكرت شرطة واشنطن أنه جرى تأمين موقع إطلاق النار، مؤكدة توقيف مشتبه فيه، فيما حضت المواطنين على تجنب المنطقة. وبينما لم يتضح على الفور حال العنصرين في "الحرس الوطني"، شوهدت سيارات الطوارئ وهي تتوجّه إلى المنطقة، وهبطت مروحية في المنتزه الوطني، كما أغلق البيت الأبيض.

بعد فترة وجيزة، أكد ترامب أن "الحيوان الذي أطلق النار على جنديين من "الحرس الوطني"، اللذين أصيبا بجروح خطرة ويتواجدان الآن في مستشفيين منفصلين، قد أصيب أيضًا إصابة بالغة، لكنه سيواجه ثمنًا باهظًا". تجدر الإشارة إلى أن قوات "الحرس الوطني" من ولايات عدّة تتواجد في واشنطن منذ أشهر، في إطار حملة ترامب لمكافحة الجريمة في العاصمة، وهي الحملة التي توسّعت لاحقًا لتشمل مدنًا أخرى في أنحاء البلاد.