"الوفاء للمقاومة": دماء المقاومين وأفراد الجيش ستفرض على إسرائيل الفشل

دقيقتان للقراءة

أصدرت كتلة الوفاء للمقاومة بيانٌ أكدت فيها أن ما يسمى بالمجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات التابعة له يقف موقف شاهد الزور المتواطئ، معربة عن إدانتها استمرار الجيش الإسرائيلي في خرق وقف إطلاق النار في غزة، وكثافة ضغوطه الأمنية والاقتصادية لجعل الضفة الغربية منطقة غير صالحة للسكن، ضمن ما وصفته بالتمهيد لتصفية القضية الفلسطينية بالكامل.

وأشارت الكتلة إلى أن إسرائيل، بمساعدة من وصفتهم بـ"جوقة الانتهازيين المستسلمين"، تبرر الاعتداء على لبنان وشعبه، مؤكدة أن حقوق اللبنانيين وأمنهم وكرامتهم ومصالحهم لا يمكن أن تُرتَهَن لنزق إسرائيل التي لا يردعها قانون دولي ولا دولة عاجزة عن الدفاع عن سيادتها.

ولفتت الكتلة إلى أن سنة كاملة مرت على وقف إطلاق النار، ولم يشهد لبنان أي التزام إسرائيلي بوقف الاعتداءات، مشددة على أن دماء "المقاومين" وأفراد وضباط الجيش وأبناء الشعب اللبناني ستفرض على إسرائيل الاندحار والفشل في تحقيق أهداف مشروعها العدواني التوسعي.

وحملت الكتلة المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والسياسية لعدم إدانته الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، مؤكدًة حق لبنان وشعبه في القيام بكل ما من شأنه كف يد إسرائيل ومنع تطاولها على حرمات الشعب وسيادته الوطنية.

كما اعتبرت الكتلة أن اغتيال الجيش الإسرائيلي لـ"لمقاومين" في مبنى سكني وسط الضاحية الجنوبية ليس عملًا استباقيًا، بل جريمة موصوفة وتهديد لأمن اللبنانيين جميعًا وعبث باستقرار البلد. وأوضحت أن مقتل هؤلاء كان "قربانًا عظيمًا" في نهج "المقاومة" والدفاع عن الوطن وسيادته، والتزامًا ثابتًا بحق الشعب في التصدي لإسرائيل مهما غلت الأثمان.

واختتمت الكتلة بالإشارة إلى أن القائد هيثم الطباطبائي (أبو علي) تقلد، مع ثلة من إخوانه، شهادة جليلة ومباركة، مؤكدين أنها تقدير للتضحيات والنضال في سبيل حماية لبنان.