جودي فوستر تفتقد السينما العربية في الولايات المتحدة

دقيقتان للقراءة
جودي فوستر حاملةً جائزتها التكريميّة

رأت الممثلة والمخرجة الأميركيّة جودي فوستر أن السينما العربية غائبة إلى حدّ كبير عن المشاهدين في الولايات المتحدة الأميركيّة، في وقت تمكّنت فيه السينما الإيرانية من جذب الانتباه لها خلال مشاركتها في كبرى المهرجانات.

وعلى هامش "المهرجان الدولي للفيلم" بمراكش قالت فوستر: "في الولايات المتحدة للأسف لا نعرف الكثير عن السينما العربية، أنتظر حتى تشرين الأول لأشاهد كلّ الأفلام التي تُعرض، ولا سيّما أفلام الأوسكار"، مضيفةً: "لكنني تمكنت من مشاهدة بعض الأفلام الإيرانية الرائعة"، موضحةً أنها شاهدت أخيرًا فيلم المخرج الإيراني جعفر بناهي، "مجرّد حادث بسيط"، الحائز على "السعفة الذهبية" في "مهرجان كان" هذا العام، والذي يُعرض في "مهرجان مراكش" خارج المنافسة، ووجدته فيلمًا "رائعًا جدا".

وقالت فوستر إنها تتطلع للتعرّف أكثر على السينما المغربية لا سيّما وأنّ المغرب يوحي لها "بتصوير أفلام"، مشيرةً إلى أن "هناك العديد من الأماكن الرائعة كمدينة مراكش والصويرة، وكثير من الأشياء الجميلة التي تستحق التصوير".

فوستر، التي دخلت مجال السينما في عمر الطفولة، تعتبر أنّ فيلم "صمت الحملان" الذي حازت عنه على "جائزة أوسكار أفضل ممثلة"، من أهم الأفلام في مسيرتها، "لأنه فيلم أكثر من رائع، فيلم فيه خليط من الرعب والمشاعر الإنسانية العميقة والذكية والمحفزة، ويعالج في نفس الوقت قضايا نسائية".

وعن تحولها إلى الإخراج السينمائي، قالت فوستر إن شغفها بالقراءة والمطالعة ساعدها في الإخراج بينما التمثيل عمّق تجربتها الإنسانية، مضيفةً: "أظن أنني وُجدت لأكون مخرجة أكثر. أحبّ القراءة، لكن التمثيل أعطاني فرصة أكبر لأكون بمواقف كثيرة لم أكن لأعيشها لو بقيت فقط في القراءة والتثقيف". وتابعت قائلة "أحب الاثنين، الإخراج أقل تعبًا، لكن التمثيل شيء روحاني".

وختمت فوستر حديثها بالقول: "في الوقت الذي وصلت فيه إلى عمر 60 عامًا تغيّر كلّ شيء، استفقت ذات صباح وقلت لا يهمّني شيء، لم أعد التفت لأيّ شيء يتعبني أو يقلقني، المهم أن أنتزع سعادتي".

"المهرجان الدولي للفيلم" كان كرّم مساء السبت جودي فوستر (63 عامًا) ضمن النجوم المحتفى بهم في الدورة الثانية والعشرين منه، والمستمرّة حتى 6 كانون الأول الجاري.