وسام فرنسي للبنانيّة عززت الثقافة والتعليم في شمال نيجيريا

دقيقتان للقراءة
جيهان القسحنا ديب بعد منحها الوسام (الوطنية للإعلام)

رفعت حكومة الجمهورية الفرنسية جيهان القسحنا ديب، إلى رتبة ضابطة في وسام السعفات الأكاديمية، تكريمًا لها كإحدى أبرز الشخصيات الفاعلة في تطوير التعليم، وتعزيز الثقافة، وترسيخ التفاهم الدولي في شمال نيجيريا. ويأتي هذا الترفيع لعام 2025 احتفاءً بامرأة يمتدّ تأثيرها بعيدًا من الصفوف الدراسيّة ليصل إلى المجتمعات، مُلهِمةً جيلًا يعبر الحدود.

حفل منح ابنة بلدة إهدن الوسام، أقيم في نادي لبنان – كانو، وترأسه سفير فرنسا في نيجيريا ولدى "الإيكواس" مارك فونبوستيي الذي أشاد في كلمته بـ "عمق بصمتها التربوية والتزامها الثابت بنشر اللغة الفرنسية والارتقاء بالتميّز الأكاديمي".

ويُعدّ وسام السعفات الأكاديمية، الذي تأسّس عام 1808، من أعرق وأرفع الأوسمة المدنية الفرنسية، ويُمنح للأفراد الذين أغنَوا ميادين التعليم والثقافة بجهودهم. وترمز رتبة "ضابطة" إلى خدمة مميّزة ومتواصلة، وهو تقدير يعكس جوهر مسيرة المكرّمة.

إشارةً إلى أن ديب ساهمت في ترسيخ التعليم الفرنكفوني في شمال نيجيريا، لا سيّما من خلال قيادتها القسم الفرنسي في مدرسة لبنان – كانو، المؤسسة التي شاركت في بنائها وما زالت تترأسها كمديرة. كما يجسّد دورها في مجلس إدارة جامعة سكايلاين – نيجيريا، التزامها بالتعليم العالي والمساهمة في تطوير واحدة من الجامعات الصاعدة في الإقليم. أمّا على الصعيد المجتمعي، فتُسهم ديب في دعم الخدمات الإنسانية من خلال لجنة عيادة القنصلية اللبنانية، كما تعمل سفيرة للجمعية الوطنية للتوحّد في أفريقيا.