ضغط للانتقال إلى "المرحلة الثانية" في غزة

دقيقتان للقراءة
جانب من إحياء الغزيين عرسًا جماعيًا في خان يونس أمس (رويترز)

أعربت مصر وقطر أمس عن أملهما في الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس ترامب في شأن السلام في غزة قريبًا، إذ أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية، وتمكين القوات الفلسطينية من تولّي مهام إنفاذ القانون في القطاع، مشدّدًا على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بغزة بما يحافظ على وقف النار ويضمن نفاذ المساعدات الإنسانية وبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وحسمت الخارجية القطرية ضرورة "دفع الطرفين إلى "المرحلة الثانية" قريبًا جدًا"، موضحة أن المحادثات ستشمل نقاطًا شائكة مثل مصير مقاتلي "حماس" المحاصرين داخل أنفاق في رفح. 

وفيما أشارت الخارجية القطرية إلى عملية تسليم جثامين الرهائن الإسرائيليين المتبقية في القطاع، مؤكدة أن إعادة الرفات لا ينبغي أن تكون "عائقًا" أمام الانتقال إلى "المرحلة الثانية"، أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن "حماس" سلّمت رفات أحد آخر رهينتين لا يزالان في غزة. وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قوات إسرائيلية في غزة تسلّمت ما وصفها "عيّنات" ستنقل لإسرائيل لإجراء فحوص الطب الشرعي عليها.

إلى ذلك، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه قتل "مخربَين" عبرا الخط الأصفر واقتربا من قواته المنتشرة في جنوب القطاع، في وقت أفادت فيه إذاعة الجيش الإسرائيلي بإصابة إسرائيليّيْن بإصابات طفيفة بعملية طعن في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية الموجودة في المكان أطلقت النار على منفذ عملية الطعن وجرى "تحييده". وأعلن الجيش أنه قتل شابَين قال إنهما هاجما جنوده في حادثتين منفصلتين وقعتا في الضفة.